أكدت النقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل اختيارها التصعيد النضالي والاستمرار في البرنامج الاحتجاجي بتنظيم إضراب وطني يومي الأربعاء والخميس 6 و 7 مارس الجاري بكل المؤسسات الصحية والاستشفائية الوقائية والإدارية باستثناء المستعجلات والإنعاش ، مرفوقة بوقفات احتجاجية إقليمية أو جهوية حسب الشروط في اليوم الأول للإضراب.
وكانت النقابة قد أعلنت في بيان لها عن نجاح الإضراب الوطني الإنذاري الذي خاضته شغيلة القذاع الصحي يوم أمس الخميس 29 فبراير والذي شل حركة المؤسسات الصحية بمختلف جهات المملكة، ما عدا مصالح الإنعاش ومرافق المستعجلات الحيوية لضمان حقوق المواطنين في استمرارية المرفق الصحية.
وهنأت النقابة الوطنية للصحة جميع موظفي الصحة والحماية الاجتماعية، على نجاح الإضراب وعلى “وعيهم بدقة المرحلة وما تتطلبه من تضامن وتكامل ووحدة لفرض تلبية المطالب”.
وبعد أن انتقدت النقابة “استمرار الحكومة في الإخلال بالاتفاقات والالتزامات بخصوص مطالب موظفي الصحة” ، حملت الحكومة مسؤولية ما قد يترتب عما أسمته ” عبثها بالحوار الاجتماعي ومصداقيته وخلق أجواء احتقان بقطاع الصحة “.
