بشرى عبدو: نريد قانونا يجيب عن اختلالات ظاهرة تزويج الطفلات

بواسطة الإثنين 10 مارس, 2025 - 12:10

ما الفرق بين 17 و18 سنة؟ هكذا يتساءل المدافعون عن اقتراح إبقاء مدونة الأسرة المرتقبة ،على الاستثناء المتعلق بتزويج الطفلات المحدد في سن 17 سنة، بدل الانتظار لحين وصول طرفي الزواج لسن الرشد القانوني.

طرحنا في موقع “أحداث أنفو” السؤال على بشرى عبدو، رئيسة جمعية تحدي للمساواة والمواطنة، التي أكدت أن الفرق واضح جدا بين العمرين، “فحين نتحدث عن اتفاقيات حقوق الطفل التي وقع عليها المغرب ، نجدها تعرف الطفل بالمرحلة العمرية المحددة من يوم الولادة لحين اكتمال 18 سنة التي تشكل سن الرشد، لذلك لا يعقل أن نغفل اليوم ضرورة تنزيل هذه الاتفاقيات على أرض الواقع لتمكين كل أطفال المغرب من حقوقهم المرتطبة بالتعليم والصحة والترفيه واللهو، ودفء الأسرة والتربية” تقول عبدو التي تستغرب فكرة الإبقاء على الزواج في سن أقل من القانوني.

وأكدت رئيسة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، بصفتها عضوا ضمن ائتلاف دنيا لمنع تزويج الطفلات الذي يضم 25 جمعية، أن التمسك بإلغاء الاستثناء في المدونة المرتقبة، يستحضر ثقل المسؤوليات التي تترتب عن الزواج، وهو ما لا يمكن لطفل قاصر غير مكتمل النمو والتفكير أن يستوعبه قبل سن الرشد، مضيفة ” نعرف طبيعة مؤسسة الزواج في المغرب وما يتخلله من مشاكل تتضمن العنف والصعوبات اليومية و الاقتصادية  ناهيك عن الولادة سواء تعلق الأمر بقرار الإنجاب أو مخاطره التي تقع على عاتق الطفلة الزوجة، إلى جانب العشرات من المشاكل التي نلمسها كجمعويين عن طريق الدراسات ، والواقع، والملفات المتراكمة في المحاكم، لذلك نحن اليوم نريد قانونا يجيب عن اختلالات الظاهرة بدل أن يكرس نفس الفعل”.

وعند استفسارها عن الاختيار بين الرهان على تغيير العقليات أولا أو فرض قوانين تجبر الناس على هجر الظاهرة، أكدت عبدو أنهما معا أساسيين، حيث اعتبرت أن نشر ثقافة المساواة، والحقوق،  والواجبات، وثقافة الإيمان بالإنسان كإمرأة أو رجل و، التعريف بمعنى الزواج ومسؤولياته من الأمور المهمة، موضحة أن ذلك يجب أن يكون ” بالموازاة مع قوانين واضحة وزجرية ودقيقة من أجل التمتع بها، وفي الوقت الذي نخرقها يجب التعرض للزجر والعقوبات”.

وقالت عبدو أن المساهمة في تغيير العقليات ليس حكرا على المجتمع المدني فقط،” بل على كل مؤسسات الدولة والمنتخبين المساهمة في تغيير العلقيات من خلال التوعية والتحسيس في المداشر و أعالي الجبال والمناطق الوعرة التي لا يمكن الوصول لها، وهنا نتحدث عن دور وزارة الداخلية في تغيير العقليات لتواجدها في كل الأماكن حيث بإمكانها القيام بالتغيير والتحسيس ودق أبواب الأسر لتوعيتهم بعدم تزويج طفلاتهم، وكذلك المنتخب الذي يبحث عن الأصوات، ما يمكنه من معرفة الساكنة ومشاكلها وعدد الطفلات الموجودات ما يوجب عليه القيام بدوره في التوعية والتحسيس”.

آخر الأخبار

دوري أبطال أوروبا..أرسنال يقصي أتلتيكو ويبلغ النهائي الثاني في تاريخه
بلغ أرسنال الإنجليزي نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه بفوزه على ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني بهدف لصفر الثلاثاء على ملعب الإمارات في لندن في إياب نصف النهائي. وسجل بوكايو ساكا هدف الفوز لأرسنال الذي انتزع تعادلا ثمينا من أتلتيكو 1-1 الأربعاء الماضي ذهابا في العاصمة مدريد، وضرب موعدا في النهائي في […]
غياب بارز للرجاء ضد الماص
يغيب صابر بوغرين لاعب الرجاء الرياضي لكرة القدم عن مباراة فريقه ضد المغرب الفاسي غدا الأربعاء برسم الجولة 19 من البطولة الاحترافية، بسبب الإصابة التي تعرض لها في الكلاسيكو ضد الجيش الملكي يوم الخميس الماضي، والتي فرضت عليه الغياب عن اللقاء ضد الدفاع الجديدي يوم الأحد الماضي. بالمقابل، تحوم الشكوك حول جاهزية السينغالي عثمان ساخو […]
إصابتان جديدتان تبعثران أوراق اتحاد طنجة
تلقى الطاقم التقني لاتحاد طنجة بقيادة الجزائري عبد الحق بنشيخة ضربة موجعة جديدة بانضمام كل من حمزة المودن وهيثم البهجة إلى قائمة غيابات الفريق بسبب الإصابة. ​وكشف فارس البوغاز أن حمزة المودن تعرض لكسر على مستوى إحدى ضلوعه، إثر اصطدام قوي خلال صراع ثنائي على الكرة، وذلك منذ الدقيقة الأولى من انطلاق المباراة الأخيرة ضد […]