أوضحت النائبة البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة، إلهام الساقي، خلال مشاركتها في أشغال المنتدى العالمي للنساء السياسيات الرائدات، أن جهود المغرب تجاوزت تقديم فرص للاستثمار العالمي فحسب، بل عملت على وضع شراكة استراتيجية وإطاراً من الثقة والآفاق البعيدة المدى باعتباره نموذجاً للتوازن بين الأداء الاقتصادي والمسؤولية الاجتماعية، ورائدا في عدة مجالات على المستوى الإفريقي.
كما أكدت الساقي في كلمتها التي ألقتها بمقر برلمان الجبل الأسود، على الأهمية التي يكتسيها موضوع “المساواة بين الجنسين “، باعتباره أحد الانشغالات الأساسية التي تحظى بالعمل والتتبع والتقييم المستمر بالمغرب، مع تسليطها الضوء على دور النساء بالمملكة في التنمية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والسياسي والمؤسساتي.
ومن جهتها، أبرزت النائبة البرلمانية عن الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، مليكة الزخنيني أن الإطار القانوني والتشريعي بالمملكة المغربية يشكل أرضية ملائمة لتكريس المساواة بين الجنسين وعدم التمييز على أساس الجنس، وأن المشرع المغربي يواصل تعزيز حضور المرأة في الهيئات المنتخبة، وذلك من خلال قوانين تشريعية تهدف إلى تشجيع تكافؤ الفرص بين النساء والرجال في ولوج مراكز القرار والرفع من مستوى التمثيل النسائي بالهيئات المنتخبة، معتبرة أن العمل على تحقيق المساواة بين الجنسين يظل مستمرا ويحتاج إلى تظافر كل الجهود، وكل الموارد لتحقيق الهدف المنشود.
ويروم المنتدى الذي يعرف مشاركات وازنة من 150 دولة، تعزيز آليات تحقيق المساواة بين الجنسين، ودفع عجلة مشاركة المرأة في عمليات صنع القرار وبناء السلام، بما يسهم في زيادة الحضور النسائي في المواقع القيادية، ويعزز التطور المجتمعي من خلال تعزيز أواصر التعاون بين القيادات النسائية والفاعلين في المجتمع المدني.
