برشلونة يعود إلى كامب نو

بواسطة الأربعاء 25 يونيو, 2025 - 11:37

أعلن نادي برشلونة الإسباني عن موعد عودته المنتظرة إلى ملعب “كامب نو”، المقررة يوم 10 غشت المقبل، من خلال استضافة كأس “خوان غامبر”، في افتتاح جزئي للملعب التاريخي بعد فترة طويلة من الأشغال.

وتشكل هذه العودة لحظة مميزة لجماهير النادي، بعد أن اضطر “البلوغرانا” إلى خوض مبارياته في ملعب مونتجويك الأولمبي منذ انطلاق مشروع إعادة تأهيل “كامب نو”، الذي استغرق أكثر من عامين من العمل.

ورغم أن الأشغال لم تنتهِ بالكامل، فإن إدارة النادي قررت فتح أبواب الملعب تدريجياً، حيث من المنتظر أن تُستكمل بعض المرافق مثل المدرج العلوي الجديد، ومنصة الشخصيات المهمة، والسقف، بالإضافة إلى التهيئة الداخلية للمساحات المحيطة.

وسيلعب برشلونة مبارياته المنزلية مع انطلاق الموسم الجديد في حدود طاقة استيعابية تتراوح ما بين 50 و60 ألف مشجع، على أن تصل السعة النهائية بعد الانتهاء من التوسعة إلى 105 آلاف متفرج.

ولتفادي اللعب بعيداً عن “كامب نو” في بداية الدوري، طلب النادي من رابطة “الليغا” خوض أول ثلاث جولات من موسم 2025-2026 خارج أرضه، وفق ما أوردته إذاعة “كادينا سير”.

آخر الأخبار

الأسود يستهلون المونديال بتعادل ثمين ضد البرازيل
استهل المنتخب الوطني لكرة القدم مشواره في كأس العالم بتحقيق تعادل مستحق وثمين أمام نظيره البرازيلي، برسم الجولة الأولى عن المجموعة الثالثة من النهائيات التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. ​وبدأ المنتخب المغربي المباراة بقوة ونجح في مباغتة “السيلساو” بافتتاح التسجيل عند الدقيقة 21 عبر إسماعيل الصيباري، بعد تمريرة حاسمة من إبراهيم دياز. ​ولم […]
تشكيلة الأسود لمواجهة المنتخب البرازيلي
كشف الناخب الوطني محمد وهبي عن تشكيلة الأسود، التي ستواجه المنتخب البرازيلي، بعد قليل بملعب ميتلايف بنيوجيرسي، برسم الجولة الأولى عن المجموعة الثالثة من دور المجموعات لنهائيات كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وقرر وهبي الاعتماد على كل من ياسين بونو وأشرف حكيمي وشادي رياض وعيسى ديوب ونصير مزراوي ونايل العيناوي وأيوب […]
حين تتمسح الطهرانية في ثوب العدوانية.. من يسيء للمرأة يفضح خطابه قبل ضحيته
الخرجة المسيئة التي استهدفت فنانة مغربية من المفروض أن لا تُقرأ باعتبارها مجرد زلة فردية أو تدوينة عابرة على مواقع التواصل الاجتماعي. القضية أعمق من ذلك بكثير. نحن لسنا أمام رأي مختلف أو نقد فني أو موقف سياسي، بل أمام خطاب يكشف خلفية فكرية وأخلاقية تبيح الانتقاص من النساء وتحول أجسادهن إلى مادة للسخرية والتجريح. […]