AHDATH.INFO
تخليدا للذكرى 79 لانتفاضة 29 يناير 1944 بسلا؛ والتي أعقبت تقديم وثيقة الإستقلال في 11 يناير من نفس السنة ؛ نظم حزب الإستقلال بسلا؛ تحت رئاسة الأمين العام د.نزار بركة لقاء يوم الاحد 29 يناير الماضي؛ بمؤسسة أبوبكر القادري للفكر والثقافة؛ استهدف التذكير بهذه المحطة التاريخية في معركة الإستقلال والحرية ؛والذي يأتي في سياق استرجاع الذاكرة الوطنية والتوقف على أهم محطات تاريخنا المعاصر بدلالاته الوطنية والسياسية وحمولتها الحماسية المفعمة بروح التضحية وسمو الشعور الوطني ولتمكين جيل الشباب من استخلاص الدروس والعبر وقيم المواطنة الخقة لمواصلة بناء صرح المغرب الديمقراطي.
ويعتبر يوم 29 يناير 1944 حدثا سلاويا بامتياز على اعتبار الانتفاضة التي دعا لها الوطنيون بقيادة المجاهد أبوبكر القادري بالتجمع بالمسجد الأعظم وقراءة اللطيف والتوجه إلى غاية ساحة الشهداء ليكون اللقاء مع عسكر المستعمر ويسقط العديد من الضحايا بين صفوف المتظاهرين.
وبموازاة هذا الإحتفاء تم تكريم مجموعة من رواد الحزب الذين اشتغلوا طيلة مسارهم الحزبي والسياسي بسلا ؛ تجمعهم جميعا روح الوطنية العالية والعطاء والتضحية ؛ دفاعا عن سيادة الوطن وثوابته الراسخة وقيم العدالة والتحرر.ويتعلق الأمر بكل من فتح الله بلحسن؛ محمد الرمضاوي؛الباتول بنعبدالعالي؛ نجية الأيوبي؛ محمد الحنفي؛ هلي التونسي ؛مصطفى الهويري؛ عبد الباقي بنغموش؛ محمد ايت خباز ؛ عبدالحق الزوهري ؛ محمد ايت الفقير ؛ عبد الحق البوعناني؛ بنعيسى جبيلو؛ بلخير الخير؛ محمد بوشعيب ؛عبدالرحيم الشبيهي؛ مبارك الزكراوي ؛ المختار بندشيم و أحمد الزاهي.
وفي كلمة باسم مفتشية حزب الإستقلال بسلا؛ توقف عزيز الهلالي عضو اللجنة التنفيذية للحزب على المسار النضالي و الوطني للمحتفى بهم ؛ مسجلا ” أن أزيد من ثلث المكرمين من أصول سوسية؛ وزانية؛ مكناسية ؛ صحراوية؛ شمالية شرقية ؛ حيث تميزت سلا باحتضانها لكل أبناء الوطن لتحتل اسم المدينة المجاهدة..” ..
وبعد تقديم أدرع التكريم لرواد الحزب ؛ توجه مجموع الحاضرين لمقبرة الشهدتء قرب سيدي بنعاشر ؛ للترحم على شهداء 29 يناير 1944( منهم المقدم الجيلالي الفيلالي؛ محمد خلافة؛ بوعزة بلعربي الحسناوي ؛ محمد الزمراني؛ بلال بن فاتح الدكالي وخناثة الرندا..).
