انتهاء صلاحية بطائق مدربي السياقة يسائل الوزير عبد الجليل

بواسطة السبت 29 يونيو, 2024 - 16:36

نبه البرلماني عمر اعنان، لمعاناة مدربي تعليم السياقة بعد انتهاء صلاحية بطائقهم، مع عدم تلقيهم أي تكوين تأهيلي يمكنهم من مزاولة المهنة بشكل قانوني.

واستفسر النائب عن الفريق الاشتراكي، وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، حول الإجراءات  التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمعالجة هذه المشاكل، وتوفير التكوين اللازم للمدربين المتضررين وتجديد بطائقهم لضمان استمرارية عملهم بطريقة قانونية، بعد أن تسبب انتهاء صلاحية بطائقهم في تعرضهم لمشاكل مع الدرك الملكي والأمن الوطني أثناء ممارسة مهنتهم.

وأشار اعنان أن المدربين المتضررين من الامتحان الاستثنائي لسنة 2017، لم يتلقوا بدورهم أي تكوين تأهيلي، مما يؤثر على قدرتهم على مزاولة مهنتهم بشكل قانوني، كما أن عددا من المدربين يحملون شهادة الكفاءة المهنية والتربوية لتعليم سياقة الناقلات ذات المحرك، والتي تعتبر بمثابة ديبلوم لا يمكن سحبه، إلا أن هناك حالات تم فيها سحب هذه الشهادات وتعويضها ببطائق مدرب منتهية الصلاحية.

آخر الأخبار

باكاسو يحسم الديربي للوداد ويشعل المنافسة في البطولة "برو"
نجح فريق الوداد الرياضي لكرة القدم في حسم الديربي لصالحه أمام غريمه الرجاء بهدف لصفر، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم السبت، برسم الجولة 20 من البطولة الاحترافية. و​يدين الفريق الأحمر بهذا الفوز الثمين للاعبه جوزيف باكاسو، الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 39 من زمن الشوط الأول، بعد تمريرة حاسمة من زميله […]
حسن حليم يكتب: خوات الدار علينا
لم نكن نعلم أنك كنت تصارع الالم في صمت. فابتسامتك وطاقتك الايجابية كانت تخادعنا، حتى أننا كنا نعتقد أن دواخلك خالية من كل أدى، وتتسع لأحاسيس تلك الأغاني الخالدة،التي كانت تعبر عن عواطفنا . .إنه صبر الاقوياء. لم تنحن يوما لمعاناتك .كان سلاحك القوي هو الابداع.مازال رصيدك الموسيقي متسمرا بدواخلنا. يلملم خلايا الابداع الموجودة فينا. […]
تقديم آخر إصدارات  الكاتب كبير مصطفى عمي
أصدر مجلس الجالية المغربية بالخارج، بشراكة مع منشورات الفنك، مجموعة تضم خمسة من أبرز روايات الكاتب المغربي الفرنسي، كبير مصطفى عمي، التي تؤرخ لمساره الأدبي، وهي: “ورقة من زجاج” (غاليمار، 2004)، و”سماء صريحة” (غاليمار، 2007)، و”الفضائل القذرة” (غاليمار، 2009، الحائزة على جائزة الكتّاب باللغة الفرنسية)، و«مردخاي» (غاليمار، 2011)، و«المحتال العبقري» (ميركور دو فرانس، 2014). حضور […]