تواصل خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب المنعقدة، يومه الاثنين، الجدل الذي أثارته تلاوة أسماء برلمانيين متغيبين في جلسة سابقة.
وطالب نواب من فرق برلمانية مختلفة، أبرزهم الفريق الاستقلالي، بتقديم اعتذار رسمي وسحب الأسماء من محضر الجلسة، معتبرين أن الأمر يشكل خرقاً للنظام الداخلي.
وفي هذا السياق، أكد علال عمراوي، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، أن المادة 395 من النظام الداخلي لم تُحترم، حيث تم ذكر أسماء نواب دون التحقق من مسطرة الغياب. مستنكرا إدراج أسماء فريقه في بداية اللائحة، معتبراً ذلك تصرفاً غير مقبول، وطالب بتطبيق سليم لمقتضيات النظام الداخلي.
في السياق ذاته، انتقد نواب آخرون تراجع رئيس مجلس النواب عن تعهده بتصحيح الأسماء التي قُدمت أعذارها، مع التأكيد على أهمية احترام المساطر القانونية، مشيرين إلى أن عدم الاعتذار يُضعف مصداقية المجلس ويُثير استياء النواب.
من جهتها، أوضحت رئيسة الجلسة، التجمعية زينة إدحلي، أن مكتب المجلس سيعقد اجتماعاً لتدارس الموضوع. كما تعهدت بسحب الأسماء التي قدمت أعذاراً صحيحة من المحضر، مع تقديم اعتذار رسمي للمعنيين خلال الجلسة المقبلة.
