Ahdath.info
بعد مسرحية نشر خبر طرد السفير الإماراتي من الجزائر، ثم تكذيب الخبر لاحقا، بزعم عدم صحته، خرج النظام العسكري من زاويته، وكشف عن نيته عبر نشر خبر جديد يهاجم الإمارات من خلال أحد أبواقه الإعلامية.
ونشرت جريدة الخبر ، في عددها الصادر امس الخميس، خبراً في صفحتها الأولى عنونته بـ”أبوظبي.. عاصمة التخلاط”، وهي الجملة التي تعني بالجزائرية: “أبوظبي.. عاصمة الفتنة”.
وقالت الجريدة في خبرها إن “ورثة الشيخ زايد، حوّلوا بلادهم إلى وسيط لدى الكيان الصهيوني، وسخّروا إمكانات مالية ومادية ضخمة من أجل محاولة زعزعة أمن واستقرار المنطقة، لا سيما الجزائر”.
و تُعتبر جريدة “الخبر”، التي خصصت “مانشيت” عن “عداء الإمارات للجزائر”، من وسائل الإعلام المقربة من السلطات الجزائرية، بعد أن كانت من بين أكبر الجرائد المعارضة في البلاد قبل 2020.
وعادة ما تكشف الصحيفة، الناطقة باللغة العربية والأكبر في البلاد، عن أخبار حصرية استناداَ إلى مصادر في رئاسة الجمهورية، ورغم ذلك تتذبذب أحياناً علاقاتها مع السلطة بسبب المواضيع الحقوقية، لكنها سرعان ما تعود إلى سابق عهدها.
ويُغدَق على جريدة الخبر الجزائرية بالإعلانات الحكومية، كنوع من الدعم نظير تغيير خطها التحريري خلال السنوات القليلة الماضية.
ويكشف هذا النشر، حقيقة وضع النظام العسكري، الذي يعيش عزلة حقيقية، دون أن تكون له الشجاعة لاتخاذ مواقف علنية، ويكتفي بذل ذلك لنشر أخبار ملفقة، عبر أبواقه الإعلانية، في محاولة لبعث رسائل مشفرة.
