احتضنت مدينة الناظور فعاليات الدورة الثامنة من ” الأسبوع الأخضر”، وذلك في إطار العمل على نشر ثقافة بيئية طاقية سليمة والتحسيس بأهمية الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة، بعدد من فضاءات المدينة التي قدمت عروضا وأنشطة موجهة لمختلف الفئات العمرية، خلال الفترة الممتدة ما بين 29 يوليوز و 4 غشت، تحت شعار “الماء والطاقة الخضراء في خدمة التنمية المستدامة”.
المبادرة المنظمة من طرف جمعية “سمايل” للتنمية المستدامة، تحت إشراف وزارة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة وبشراكة مع وكالة تنمية أقاليم جهة الشرق ومؤسسة دار الصانع والغرفة الجهوية للصناعة التقليدية للشرق وجماعة الناظور، عملت أيضا على تشجيع المستثمرين في قطاع النجاعة الطاقية والفاعلين في القطاعين العام والخاص من أجل الاستفادة من الطاقات المتجددة في قطاعات أخرى مثل الإسكان والصناعة والنقل، كما شهدت هذا الحدث تكريم العديد من الفعاليات التي ارتبطت جهودها بمجال الطاقات المتجددة، إلى جانب تنظيم عدة ورشات علمية وتكوينية ترتبط ببرنامج التشغيل الأخضر الذي يروم تكوين وتأطير الشباب في مجال المقاولة الخضراء، وقافلة للطاقات المتجددة، وقرية بيئية لفائدة الأطفال.
**media[34939]**
وتضمن برنامج هذه الدورة، أيضا، تنظيم معرض للطاقات الخضراء، الذي شكل فرصة للمهتمين والمختصين في المجال لتبادل الخبرات والتجارب من شأنها المساهمة في تطوير وترسيخ القيم السامية للمجال البيئي والتنمية المستدامة، والتي كان من بينها ورشة حول “آليات تمويل المشاريع البيئية المستدامة”. التي استفاد منها أزيد من 40 شخصا من حاملي المشاريع والأفكار البيئية والطلبة الباحثين في المجال البيئي.
وفي إطار البرنامج العلمي لهذه النسخة، عرفت التظاهرة أيضا ورشة من تأطير الدكتورة بشرى لوجيدي المديرة الاقليمية لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالناظور والدريوش، حول موضوع “الماء والتنمية المستدامة”، التي استفاد منها أزيد من 30 مستفيدا، تمكنوا من الاطلاع عن محاور تخص تدبير النفايات الصناعية وإعادة تدويرها والبيئة البحرية والسياحة الإيكولوجية والنقل المستدام وتشجيع الصناعة التقليدية المستدامة وغيرها من المؤشرات والأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة.
**media[34941]**
كما شهد هذا الأسبوع تنظيم دورة تكوينية في موضوع “الإبتكار الأخضر”، أطرها زكرياء مدني ،الرئيس المدير العام لCLOSTER VALBIUM MAROC حيث زوّد المستفيدين بمجموعة من الطرق في إبتكار مشاريع خضراء مستدامة وأيضا في تحسين فرص نجاح مشاريعهم، حيث تساعد على تطوير أفكار إبداعية وتحويلها إلى حلول عملية وفعالة.
فيما عرفت الدورة حضور أزيد من 30 شخص من الطلبة الباحثين والمهتمين بالمجال، حيث أشادوا بمجهودات الجمعية في التعريف بالطاقات المتجددة والتحسيس بأهميتها خاصة من خلال استهداف الطلبة الباحثين والتركيز على مجال الابتكار الأخضر وترسيخ القيم السامية للمجال البيئي والتنمية المستدامة.
