أطلقت أكاديمية المملكة المغربية، كرسي “المرأة والمجتمع” الذي ستشرف عليه الباحثة في الشأن الديني، أسماء المرابط، في خطوة تروم فتح أفق معرفي لدراسة تمثلات المرأة في الثقافة والفكر، وتحليل التحولات التي عرفتها الأدوار الاجتماعية التي أسندت لها تاريخيا.
وأشارت المرابط بصفتها عضوا في الأكاديمية ، ومشرفة على الكرسي، أن الخطوة تنسجم مع توجهات المملكة في حقوق المرأة في لحظة تاريخية حاسمة، كما استحضرت تاريخ النضال النسائي المغربي للمطالبة بالحقوق التي أصبحت اليوم من المسلمات، بعد أن كانت منذ عقدين في خانة المستحيل حسب تعبيرها.
وأشارت المرابط أن الإصلاح القانوني غير كاف لتغيير العقليات الذكورية، ما يجعل الحاجة ماسة لإصلاح عميق ينطلق من المنظومة التربوية، كما دعت لتجاوز نقاش مدى استعداد المجتمع المغربي للانخراط في نقاش الحداثة، لأنه انخرط حسب تعبيرها “في الحداثة وما بعدها”.
وانتقدت المرابط الحديث عن وجود تعارض بين المرجعية الأخلاقية الإسلامية والمنظومة الحقوقية الكونية، موضحة أن الكرسي سيعمل على رفع هذا اللبس من خلال فتح نقاش علمي مستنير لخدمة المجتمع برجاله ونسائه.
