المحامي اليمني : التدابير هي الأصل والعقوبة استثناء بالنسبة للأحداث

بواسطة الأربعاء 17 أبريل, 2024 - 15:22

أكد المحامي محمد اليمني والذي شارك في مشروع ” معا من أجل عدالة صديقة للأطفال” بمؤازرة 80 طفلا من الأحداث في نزاع مع القانون في وضعية هشة و الذين لا يتوفرون على الإمكانيات لتوكيل محامي للدفاع عنهم أن” الأصل في القوانين المنظمة للأحداث هي تدابير وقائية لفائدة الأحداث لأن النصوص القانونية للأحداث مختلفة عن النصوص القانونية التي تنظم العقوبات أو الجرائم الخاصة بالبالغين‘‘.

وأشار اليمني أن معظم القوانين والتدابير الخاصة تحيل إلى أن الأحداث لهم رعاية خاصة بالإضافة إلى ظروف التخفيف التي يمكن أن يمنحها المشرع للأطفال لأن هذه التدابير هي الأصل في التطبيق ويبقى الاستثناء هو العقوبة حسب خطورة الفعل.

كما شدد على أن القاضي لا يلجأ إلى العقوبة إلا في حالة الجرائم الخطيرة ، لكن الأساسي هو أن معظم المحاكم تقتصر في العقوبات على ما قضاه الحدث رهن الاعتقال.

وخلال مداخلته بالندوة التي نظمتها يوم أمس الثلاثاء بالرباط كل من جمعية “AIDA” وجمعية “بيتي” بتعاون مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج وبتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي، في إطار مشروع “معا من أجل عدالة صديقة للأطفال” قال إن “هؤلاء الأحداث وضعهم في بعض الأحيان يكون رهينا بالقضايا الرائجة والتي تكون تحت تأثير وسائل التواصل الاجتماعي ما يخلق صعوبة في تطبيق النصوص القانونية الواجبة التطبيق بسبب ضغط الشارع مما يجعل هناك مجموعة من الإكراهات التي تعيق تطبيق هذه التدابير وبالتالي يجيب التفكير في كيفية التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي لأنها تؤثر على السير العادي للقضايا”.

ولاحظ الأستاذ اليمني من خلال مؤازرته ل 80 طفلا من الاحداث الجانحين أن أغلبهم ينحدرون من أسر فقيرة ويعانون من التفكك الأسري ومن تواجد المخدرات بالبيت وأغلب الأحداث لم يكملوا دراستهم.

وهذا ما يستدعي حسب رأيه ” التفكير في حلول بديلة لهؤلاء الأطفال لأن الحماية لا يجب أن تكون قانونية فقط بل يجب التفكير كذلك في التدابير الوقائية والتدابير القبلية أي قبل ارتكاب الجريمة لتجنب التصادم مع القانون خاصة بالنسبة للأحداث ذوي وضعية أسرية واقتصادية هشة”.

كما ركز الأستاذ اليمني على ضرورة تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال في مراكز الإصلاح والتهذيب و التفكير في البحث عن الوسط الطبيعي لهم في إطار قضايا الترافع ومناصرة هذه الفئة من الأطفال و تثمين هذه المجهودات المبذولة لإيجاد بدائل للإيداع بهذه المراكز و أن يكون الإدماج في الوسط الحر أو الوسط الأسري .

و شدد اليمني على ضرورة أنسنة المصطلحات التي تستخدم في الصياغات التشريعية لأنه لا يجب فقط الحديث عن الوصم الاجتماعي لهذه الفئة لكن على المشرع أنسنة المصطلحات القانونية للتخلص من الوصم القانوني إلى جانب الوصم الاجتماعي.

آخر الأخبار

انتصار اجتماعي لآلاف الحراس.. البرلمان يقلص ساعات العمل من 12 إلى 8 ساعات يوميا
حقق أعوان الحراسة والأمن الخاص بالمغرب مكسبا اجتماعيا جديدا، بعدما صادق البرلمان بالإجماع، سواء داخل لجنة القطاعات الاجتماعية أو خلال الجلسة التشريعية، على مشروع القانون رقم 032.26 القاضي بتتميم المادة 193 من القانون رقم 65.99 المتعلق بمدونة الشغل، في خطوة من شأنها تحسين ظروف اشتغال آلاف العاملين بهذا القطاع. ويأتي هذا المستجد التشريعي في سياق […]
موازين يعوض نيكي جام بفرقة جيبسي كينغ على منصة OLM السويسي
أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان موازين إيقاعات العالم عن تعديل في برمجة حفل مساء اليوم على منصة OLM السويسي، بعد تعذر مشاركة الفنان Nicky Jam، الذي كان من المقرر أن يحيي حفله ابتداء من الساعة العاشرة والنصف ليلا، وذلك لأسباب صحية خارجة عن إرادته. وأوضح المهرجان، في بلاغ له، أن الفنان Nicky Jam تقدم باعتذاره إلى […]
تفاعل أمني مع سرقة صندوق تبرعات بكلميم وتوقيف مشتبه فيه بإنزكان
تفاعلت ولاية أمن العيون مع خبر تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي المحلية، يتعلق بقيام شخص بالاستيلاء على صندوق التبرعات الخاص بمسجد داخل إحدى القيساريات بمدينة كلميم. وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد أوضحت المصالح الأمنية بمدينة كلميم أن القضية تمت معالجتها فور التوصل بشكاية في الموضوع، حيث باشرت فرقة الشرطة القضائية أبحاثاً وتحريات ميدانية وتقنية […]