عقد المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، اجتماعه الثامن والعشرين، الذي خصص لتدارس عدد من النقاط المدرجة في جدول الأعمال.
وأوضح بلاغ للمجلس أنه تمت، خلال هذا الاجتماع، الذي ترأسه الحبيب المالكي مناقشة إمكانية إسهام المجلس في مواجهة التحديات التي تواجه الحالة الراهنة للموارد المائية بالمغرب، وهي الخطوة التي تأتي في سياق تفعيل التوصيات التي وردت في الخطب الملكية التي تدعو إلى بذل المزيد من الجهد واليقظة، وإبداع حلول للحد من مشكلة ندرة المياه التي تواجهها المملكة، وذلك،انطلاقا من مهام المجلس الاستشارية والاقتراحية والتقييمية، على مستوى التفكير الاستراتيجي في التربية البيئية، وتعزيز البحث العلمي والتكوين على مستوى المجالات الحيوية المرتبطة بالماء، والابتكار لتطوير حلول إيكولوجية مستدامة، من أجل تثمين الموارد المائية.
وتبعا لذلك، قرر مكتب المجلس، العمل على إغناء هذا الموضوع، واستكمال التفكير في كيفية الاشتغال عليه خلال الاجتماع المقبل للمكتب.كما تم، خلال الاجتماع، تقديم تقرير حول تقدم أشغال مجموعة العمل الخاصة بإعداد وثيقة “المدرسة الجديدة”، حيث جرى التأكيد على الحاجة للوصول إلى فهم مشترك ومتقاسم لمدرسة الغد وفق رؤية تراعي طموح وغايات منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، على مستوى الجودة، والإنصاف، والارتقاء الفردي والمجتمعي، باعتبارها خيارات استراتيجية، وباعتبارها جوهر الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030 واستكمالا لها، مع التركيز على الآفاق التعليمية لما بعد سنة 2030.
