تواصل ” الماحيا ” الفاسدة ل ” كراب ” جماعة سيدي علال التازي حصد المزيد من أرواح الضحايا ، حيث ارتفعت الحصيلة المؤقتة إلى 12 قتيلا والعشرات من المصابين، بينهم سيدتين.
واستقبل المستشفى الإقليمي الإدريسي بالقنيطرة منذ أمس 60 مصابا، تقرر نقل 20 منهم إلى المستشفى الجهوي مولاي يوسف بالرباط لتلقي المزيد من العلاجات.
وكانت السلطات المحلية قد أوضحت في بلاغ لها أن الأبحاث والتحريات التي باشرتها مصالح الدرك الملكي أسفرت عن تحديد هوية المشتبه فيهم المتورطين في هذه القضية، حيث تم توقيف شخصين، يبلغان من العمر حوالي 41 و21 سنة، وضعا بدورهما تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الإقليمي بالقنيطرة، في انتظار تطورات حالتهما الصحية لإخضاعهما لإجراءات البحث القضائي للاشتباه في تورطهما في صناعة وبيع مواد مضرة بالصحة العامة والتسبب في وفاة مستهلكيها.
كما أكد نفس البلاغ أن إجراءات البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، ستتواصل للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وتحديد العلاقة بين الوفيات المسجلة والمواد الكحولية المتناولة، وتوقيف كافة المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
