في إطار التزامها المتواصل بالنهوض بقيم المساواة بين النساء والرجال، وتعزيز ثقافة تقاسم أدوار الرعاية والعمل المنزلي غير المؤدى عنه، تنظم جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، بشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب، وبدعم من الحكومة السويدية، وبتعاون مع سفارة فرنسا بالمغرب والمعهد الفرنسي بالدار البيضاء، العرض الأول للفيلم القصير “خلف الجدران” (Beyond the Walls)، وذلك يوم الأربعاء 15 يوليوز 2026، بالمعهد الفرنسي بمدينة الدار البيضاء.
ويأتي هذا العمل الفني في إطار برنامج “Dare to Care”، الذي تنفذه الجمعية بهدف مواصلة الجهود الرامية إلى تغيير الصور النمطية المرتبطة بالأدوار الاجتماعية داخل الأسرة، وتشجيع تقاسم مسؤوليات الرعاية باعتبارها مدخلا أساسيا لتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية.
ويقدم الفيلم، الذي كتبه وأخرجه المخرج السينمائي الهواري غباري، معالجة إنسانية لقضية الرعاية والعمل المنزلي غير المؤدى عنه، من خلال قصة تنقل للمشاهد تفاصيل الحياة اليومية داخل الفضاء الأسري، وتسلط الضوء على الأعباء غير المرئية التي تتحملها النساء، وما يفرضه ذلك من ضرورة إعادة التفكير في توزيع المسؤوليات الأسرية على أساس الشراكة والإنصاف.
ويجسد هذا الإنتاج قناعة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة بأن الفن والسينما يشكلان وسيلتين فعالتين لإثارة النقاش العمومي، ومساءلة التمثلات الاجتماعية، والمساهمة في ترسيخ ثقافة المساواة، عبر أعمال إبداعية قادرة على ملامسة الواقع وتحفيز الحوار المجتمعي حول القضايا ذات الأولوية.
وسيعقب العرض نقاش مفتوح مع فريق الفيلم وعدد من الفاعلين والفاعلات والمهتمين بقضايا المساواة وحقوق النساء، بهدف تعميق النقاش حول الرسائل التي يحملها العمل، واستثمار الفن كأداة للتوعية والتغيير المجتمعي.
