في تطورات مستجدة لملف الجدل القائم حول قضية الشهادات غير المسجلة لإحدى المعاهد الخاصة بالصحافة في مدينة الدار البيضاء والذي تربطه شراكات مؤسسات مع معاهد الإعلام بالأقاليم الجنوبية ، خرج مدير المعهد بتوضيحات للإعلام، مؤكداً أن ما راج لم يكن سوى مغالطات وإشكالات تقنية بسيطة كانت تحتاج لبعض الوقت فقط، نافياً بشكل قاطع ضياع سنوات دراسة الطلبة.
وأوضح أن جميع الملفات في طور التسوية القانونية، مشيراً إلى أن الشواهد بدأ تسليمها فعلياً لعدد من الطلبة بعد إدراجها في المنصة الرسمية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، فيما ستتم معالجة باقي الملفات تدريجياً خلال الأسابيع المقبلة.
هذه الخطوة اعتبرها الطلبة بداية انفراج حقيقي، بعدما توصل بعضهم بالوثائق الرسمية التي تثبت تسجيلهم القانوني، وهو ما بعث على الاطمئنان ووضع حداً لحالة الالتباس التي رافقت تكوينهم بمعهد العيون.
ويُذكر أن المعهد المركزي بالدار البيضاء يتوفر على تاريخ وسمعة كبيرة في مجال تكوين الإعلاميين والصحفيين، حيث ساهم على مدى سنوات في تخريج أجيال عديدة، فيما تؤكد الإدارة الحالية حرصها المتواصل على الحفاظ على هذه السمعة والمصداقية.
