تناقل رواد المواقع الاجتماعية بحب كبير صورة ملك البلاد وولي العهد مولاي الحسن والأميرة الجليلة للاخديجة، بكثير من الحب والمتمنيات الصادقة بأن يحفظ الله جلالة الملك والأسرة العلوية الشريفة.
هذا الحب العفوي المتدفق دون حدود يعكس مجددا مدى التعلق العاطفي الشعبي بملك البلاد، وهو
حب لا يمكن لمن لم يملك قلبا مغربيا أصيلا أن ينفذ إلى أعماقه ودلالاته ومغازية، فالمغاربة من مختلف الأعمار والأجيال وبمختلف إنتماءاتهم الاجتماعية والمهنية، وخلفياتهم الأيديولوجية يحبون الملك، حب يقابله حب ووفاء يقابله وفاء، وإحتضان يقابله إحتضان، كيف لا ونحن نرى ونلاحظ أنه جلالة الملك كان ولا يزال همه الأول والأخير تنمية البلاد وتحسين الأوضاع الاجتماعية لا سيما للفئات الهشة والصغرى والطبقة المتوسطة.
بعاطفة ملئها الحب، يتلقى المغاربة في كل مرة الصور الخاصة لجلالته، كما الصور الرسمية، بحب يستعصي على البعض فهمه، فهو ليس وليد حملات تواصلية، ولا ظرفي ولا موسمي، ولا تحكمه مطامع، إنه الحب الصافي النقي الطاهر الصوفي الذي يكنه الشعب المغربي لجلالة الملك حفظه الله ولسائر أفراد الأسرة الملكية.
لم تفلح ولن تفلح كل الأبواق المأجورة وإعلان النظام العسكري في أن يؤثروا في حب المغاربة لملكهم، الذي عرف المغرب على عهده ثورة كبرى في جميع المجالات والميادين، في إستلهام متجدد لتلك الثورة المجيدة التي قام بها الشعب المغربي الأبي لما إمتدت أيادي الإستعمار إلى العرش محاولة تنصيب ملك بديل، لم يعمر طويلا، لأن الشعب
المغربي ساعتها تشبت بسيدي محمد بن يوسف، ومن درجة حبه له رآه في القمر في تحدي للدولة الاستعمارية وأتباعها.
هو الحب الجميل الذي يعكس روابط البيعة ما بين العرش والشعب، وهي الرابطة الروحية والسياسية والوجدانية التي تربط المغاربة والمغربيات مباشرة بملكهم، فما أحوج خصوم بلادنا إلى فهم طبيعة النظام السياسي المغربي، الذي ينهض في البدء والمنتهى على هذه الأواصر المتينة بين العرش والأمة، وبين الملك والشعب.
جندت المخابرات العسكرية الجزائرية أبواقا وصرفت ملايير الدولارات لمحاولة الإساءة إلى الرموز الوطنية ببلادنا، ولكن هيهات هيهات، الملكية قائمة على حب الشعب وثقته المطلقة فيها، ووفاءه الدائم للبيعة الشرعية التي تجمع الأمة بملكها.
هذا الالتحام وهذا الحب وهذا الوفاء المتبادل، هو الصخرة التي ستتحطم عليها جميع المؤامرات، التي تستهدف بلادنا، وتستهدف النيل من إستقرارها وأمنها ووحدتها، حفظ الله ملكنا المحبوب وأقر عينه بسمو الأمير مولاي الحسن والأميرة الجليلة للا خديجة وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه مجيب الدعاء.
