الصورة والحب الكبير

بواسطة الثلاثاء 26 نوفمبر, 2024 - 15:57

تناقل رواد المواقع الاجتماعية بحب كبير صورة ملك البلاد وولي العهد مولاي الحسن والأميرة الجليلة للاخديجة، بكثير من الحب والمتمنيات الصادقة بأن يحفظ الله جلالة الملك والأسرة العلوية الشريفة.

هذا الحب العفوي المتدفق دون حدود يعكس مجددا مدى التعلق العاطفي الشعبي بملك البلاد، وهو

حب لا يمكن لمن لم يملك قلبا مغربيا أصيلا أن ينفذ إلى أعماقه ودلالاته ومغازية، فالمغاربة من مختلف الأعمار والأجيال وبمختلف إنتماءاتهم الاجتماعية والمهنية، وخلفياتهم الأيديولوجية يحبون الملك، حب يقابله حب ووفاء يقابله وفاء، وإحتضان يقابله إحتضان، كيف لا ونحن نرى ونلاحظ أنه جلالة الملك كان ولا يزال همه الأول والأخير تنمية البلاد وتحسين الأوضاع الاجتماعية لا سيما للفئات الهشة والصغرى والطبقة المتوسطة.

بعاطفة ملئها الحب، يتلقى المغاربة في كل مرة الصور الخاصة لجلالته، كما الصور الرسمية، بحب يستعصي على البعض فهمه، فهو ليس وليد حملات تواصلية، ولا ظرفي ولا موسمي، ولا تحكمه مطامع، إنه الحب الصافي النقي الطاهر الصوفي الذي يكنه الشعب المغربي لجلالة الملك حفظه الله ولسائر أفراد الأسرة الملكية.

لم تفلح ولن تفلح كل الأبواق المأجورة وإعلان النظام العسكري في أن يؤثروا في حب المغاربة لملكهم، الذي عرف المغرب على عهده ثورة كبرى في جميع المجالات والميادين، في إستلهام متجدد لتلك الثورة المجيدة التي قام بها الشعب المغربي الأبي لما إمتدت أيادي الإستعمار إلى العرش محاولة تنصيب ملك بديل، لم يعمر طويلا، لأن الشعب

المغربي ساعتها تشبت بسيدي محمد بن يوسف، ومن درجة حبه له رآه في القمر في تحدي للدولة الاستعمارية وأتباعها.

هو الحب الجميل الذي يعكس روابط البيعة ما بين العرش والشعب، وهي الرابطة الروحية والسياسية والوجدانية التي تربط المغاربة والمغربيات مباشرة بملكهم، فما أحوج خصوم بلادنا إلى فهم طبيعة النظام السياسي المغربي، الذي ينهض في البدء والمنتهى على هذه الأواصر المتينة بين العرش والأمة، وبين الملك والشعب.

جندت المخابرات العسكرية الجزائرية أبواقا وصرفت ملايير الدولارات لمحاولة الإساءة إلى الرموز الوطنية ببلادنا، ولكن هيهات هيهات، الملكية قائمة على حب الشعب وثقته المطلقة فيها، ووفاءه الدائم للبيعة الشرعية التي تجمع الأمة بملكها.

هذا الالتحام وهذا الحب وهذا الوفاء المتبادل، هو الصخرة التي ستتحطم عليها جميع المؤامرات، التي تستهدف بلادنا، وتستهدف النيل من إستقرارها وأمنها ووحدتها، حفظ الله ملكنا المحبوب وأقر عينه بسمو الأمير مولاي الحسن والأميرة الجليلة للا خديجة وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه مجيب الدعاء.

آخر الأخبار

كأس العالم 2030: تخصيص 2.81 مليار درهم لإعادة تأهيل المركب الرياضي لفاس
أطلقت الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة مؤخرا طلب عروض دولي لتنفيذ مشروع إعادة تأهيل المركب الرياضي لفاس بقيمة 2.816 مليار درهم، وذلك في إطار الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2030 التي ستستضيفها المغرب بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال. ووفقا لشروط المناقصة التي وضعتها الوكالة، يتعين أن تتوافق عملية تصميم وتنفيذ مشروع إعادة تأهيل المركب مع المعايير الصارمة للاستدامة […]
سراب 15 غشت: انهيار دعوات الهجرة السرية نحو سبتة ويقظة أمنية تنهي الوهم
تكشف المتابعة الدقيقة للدعوات التحريضية التي روجت لمحاولة جماعية للهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة يوم 15 غشت 2026، عن انهيار تام لهذه المخططات وتراجع حاد في التنسيق لها عبر منصات التواصل الاجتماعي. فقد تبددت النشوة الافتراضية الأولى لتحل محلها حالة من اليأس والتسليم باستحالة تنفيذ هذه المغامرة، خاصة أمام الانتشار الأمني المحكم واليقظة […]
بروفايلات جيل هارب! 
ما يقع في سبتة منذ أيام، مؤلم، ومحزن، ومدمي لكل الحواس، بالنسبة لكل مغربي، ولكل مغربية دون أي استثناء.  وما يقع في سبتة منذ أيام مرآة كبيرة أهدتنا نفسها، لكي نرى وجهنا، بكل بثوره وخدوشه، ومعالم قبحه، وهي موجودة وحقيقية، في المرآة.  وبعيدا عن الذين ركبوا موجة “الحريك” الجديدة هذه من أجل قليل أو كثير […]