عبر رئيس منتدى الطفولة عبد العالي الرامي عن استيائه الشديد من الارتفاع الكبير لانتشارالمتسولين خاصة منهم الأطفال في الشوارع ووسائل النقل وأيضا بالقرب من المساجد وأماكن العبادة خاصة في المناسبات الدينية كما في شهر رمضان.
وأكد الرامي أن استغلال الأطفال والرضع لاستجداء الرحمة في قلوب المغاربة، من خلال التسول بهم محرمة ويجب مكافحتها بجميع الطرق لحمايتهم من الاستغلال خاصة أن المغرب له قوانين وتشريعات رادعة ، وأن المشكلة ليست في القانون لكن في تطبيقه، لذا يجب تشديد مكافحته من خلال قيام المصالح الأمنية المختصة والسلطات المحلية بحملات متكررة لضبط مرتكبي هذه الظاهرة، التي اتخذها البعض مهنة.
و ناشد رئيس منتدى الطفولة المكلفين بتنفيذ القانون التعجيل بالتدخل لإنقاذ الأطفال ضحايا التسول، قبل أن يتطور الأمر ويتم استغلالهم في جرائم الاتجار بالبشر. واعتبر الرامي أن التسول من آفات العصر التي يجب محاربتها في الظروف العادية، وأيضا في رمضان حيث يجب مراعاة حرمة هذا الشهر المبارك، واتخاذ المساجد كمواقع للتسول، يشوه صورتها السامية ورسالتها العظيمة في حماية الدين ونشر مبادئه وقيمه.
وأشار الرامي في ذات السياق إلى أن المجتمع المدني يحمل على عاتقه مهمة كبيرة للحد من هذه الظاهرة من خلال القيام بحملات للتحسيس المواطنين والتبليغ عن المخالفات وتنسيق الأعمال التوعوية مع الجهات الوصية، وأيضا بالدعوة لتنمية المناطق المصدرة لمثل هذه الظواهر المشينة.
والجدير بالذكر أن وزارة الداخلية كانت قد كشفت في وقت سابق عن أرقام صادمة حيث سجلت خلال الخمسة أشهر الأولى من السنة الماضية 14324 قضية متعلقة بظاهرة التسول، تم بموجبها توقيف 15908 متسولا .
