أثارت ظاهرة هجوم الخنازير البرية على سكان دوار بني مزالة العليا بجماعة بليونش قلقًا كبيرًا بين الساكنة وصل صداه إلى قبة البرلمان.
حيث فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، طالبه فيه باتخاذ تدابير استعجالية لحل هذه المشكلة المتفاقمة.
ناقلا معاناة الساكنة وشكواها من تكرار هجمات الخنازير البرية، التي تخلف رعبًا وهلعًا في نفوسهم، خاصة مع تأثيرها السلبي على الأراضي الزراعية، التي تعتبر مصدر عيشهم الوحيد.
وفي سياق متصل دعت مصادر محلية إلى التدخل العاجل لمعالجة هذه المشكلة، مطالبة بتكثيف الجهود لمواجهة هجمات “الحلوف”، وتوفير الحماية للمزارعين وسكان المناطق المتضررة، كما دعت إلى تنسيق الجهود بين السلطات المحلية والمركزية للتصدي لهذه الظاهرة وإيجاد حلول جذرية تحمي حياة السكان ومصادر رزقهم.
مؤكدة أنه على الرغم من جهود السلطات المحلية في محاربة هذه الظاهرة، إلا أن التحديات لا تزال تواجه السكان في مواجهة هجمات الخنازير البرية، مما يستدعي تعزيز التدابير الوقائية والوقائية لتقليل الأضرار والمخاطر المحتملة.
