استشاط عامل إقليم القنيطرة عبد الحميد المزيد غضبا خلال قيامه بزيارة مباغثة للمجزرة البلدية، بعد ان صدمته حالتها الكارثية , بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من مرافق المجزرة، وخاصة من قاعة الذبح التي توجد في حالة متردية.
وأمر العامل أمينة حروزى رئيسة المجلس الجماعي بالتعجيل بفتح المجزرة الجديدة التي ما زالت مغلقة بالرغم من انتهاء اشغال بناءها منذ سنوات بمنطقة الحاج منصور، بعد ان تبين له أن المجزرة الحالية تدهورت مرافقها بشكل خطير ، واصبحت لا تستجيب لمعايير الصحة والسلامة التي تضمن إنتاج لحوم سليمة صالحة للاستهلاك من طرف المواطنين.
وسبق لقضاة المجلس الاعلى للحسابات ان قاموا بزيارة تفتيش لمجزرة جماعة القنيطرة ، حيث سجلوا ان هذه المجزرة القديمة التي بنيت في الحقبة الاستعمارية لاتتوفر على الشروط الصحية الكافية التي من شأنها السماح بعمليات الذبح في ظروف لائقة، كما أن التجهيزات المتعلقة بجر الذبائح تآكلت من الصدأ جراء غياب الصيانة.
وقد لاحظ قضاة المجلس ان مستودعات التبريد غير مغلقة بشكل محكم، إذ توجد بها عدة شقوق يتسرب عبرها الهواء الساخن إلى داخل هذه المستودعات، مما يساعد على تنامي البكتيريا وتعفن اللحوم، بالإضافة إلى غياب النظافة الاعتيادية وتراكم النفايات في جنبات المجزرة.
وقد دفعت هذه الوضعية الأسواق الممتازة الكبرى الموجودة بالقنيطرة وبعض المطاعم التابعة لبعض المرافق العمومية إلى وقف التزود باللحوم من المجزرة البلدية للقنيطرة ، حيث تستورد احتياجاتها من اللحوم من مدن الرباط والمحمدية والدار البيضاء.
