أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، على اجتهاد المؤسسة العلمية خلال العقدين الأخيرين في حماية الدين من خلال صيانة الثوابت وتأطير العبادات، مشيرا أن هذا الاجتهاد مكن من ” اقتناع جمهور الأمة بضرورة حياد المساجد وحياد القيمين الدينيين إزاء الاجتهادات السياسية لمختلف تيارات المجتمع”.
وأشار التوفيق خلال تقديمه ملخص التقرير السنوي حول حصيلة أنشطة المجالس العلمية والشأن الديني أمام جلالة الملك محمد السادس بصفته أميرا للمؤمنين، خلال ليلة إحياء المولد النبوي، إلى توجه المؤسسة العلمية منذ سنة نحو “تسديد التبليغ”، بقصد بلوغ جوهر التدين ، وجدد التوفيق الإشارة إلى أن هذا المشروع التبليغي يشكل ” رجوعا للأصل في المنهج النبوي المتمثل في البيان المصحوب بالمتابعة الميدانية من أجل التغيير الفردي والجماعي”.
وأكد التوفيق على أهمية المساجد كنقطة إنطلاق ميداني لتبليغ الناس، ما جعل المؤسسة العلمية تعمل على إشراك كل المعنيين بالتبليغ من علماء وعالمات وخطباء وأئمة ومرشدون ومرشدات ووعاظ و واعظات، إلى جانب المساهمين في الإعلام الديني والسمعي البصري، مع الحرص على إعداد مجموعة من الوثائق الأولية اللازمة للبيان والتوجيه، مع اقتراح خطب الجمعة في موضوع الإيمان.
وارتباطا بمغاربة الخارج، أكد الوزير أن المؤسسة العلمية واعية بضرورة التعاون لوضع صيغة ملائمة موجهة لهذه الفئة من خلال مشروع بشراكة مع المجلس العلمي المغربي لأوروبا، و فروع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، كما أكد على ضرورة الانفتاح على مختصين في أمور التربية والصحة والانسجام العائلي والإدمان والاقتصاد في المعيشة.
