أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن المشاريع الاستشفائية التي يجري تنفيذها بإقليم الصويرة ستشكل دفعة قوية لتعزيز العرض الصحي وتحسين جودة الخدمات الطبية، إلى جانب تقريب العلاج من ساكنة المناطق الحضرية والقروية.
وأوضح التهراوي، في تصريح للصحافة، اليوم الاثنين، على هامش إعطاء انطلاقة خدمات مستشفى القرب بتمنار، وتقديم مشروعي تأهيل المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله وبناء مركز استشفائي إقليمي جديد بالصويرة، أن هذه الأوراش تندرج ضمن ورش إصلاح المنظومة الوطنية للصحة، الذي يتم تنزيله وفق التوجيهات الملكية.
وأشار الوزير إلى أن مستشفى القرب بتمنار، الذي بلغت كلفته الإجمالية 126 مليون درهم، يتوفر على طاقة استيعابية تصل إلى 45 سريراً، ويشتغل به أكثر من 80 من مهنيي الصحة، موضحاً أنه يقدم خدمات متكاملة تشمل المستعجلات والاستشفاء والاستشارات الطبية والفحوصات الإشعاعية والتحاليل المخبرية.
وأضاف أن هذه المؤسسة الصحية ستخفف معاناة سكان عدد من الجماعات القروية، من بينها سميمو وتمزكيدة وإمسوان، الذين كانوا يضطرون إلى التنقل نحو مدينتي الصويرة أو أكادير للاستفادة من الخدمات الاستشفائية.
وفي السياق ذاته، أبرز التهراوي أن مشروع بناء المركز الاستشفائي الإقليمي الجديد بالصويرة، بطاقة استيعابية تبلغ 280 سريراً وبتكلفة تقدر بـ890 مليون درهم، يعد مشروعاً مهيكلاً سيمنح الإقليم مؤسسة صحية حديثة تستجيب لأحدث المعايير في مجال البنيات التحتية والتجهيزات الطبية.
كما أكد أن مشروع تأهيل المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله، المرتقب إنجازه في غضون ثمانية أشهر، يهدف إلى تحديث تجهيزات المستشفى وتعزيز قدراته، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وخلص وزير الصحة إلى أن مجموع هذه المشاريع سيعزز الولوج المستدام إلى خدمات صحية ذات جودة، وسيساهم في الارتقاء بالعرض الصحي على مستوى إقليم الصويرة.
وكانت مراسيم إطلاق خدمات مستشفى القرب بتمنار قد جرت بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وعامل إقليم الصويرة محمد رشيد، إلى جانب عدد من المسؤولين والمنتخبين وممثلي السلطات المحلية والأمنية.
