يشارك وفد عن البرلمان المغربي مكون من ليلى داهي، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، و خديجة اروهال، عن فريق التقدم والاشتراكية، و عبد الصمد حيكر عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، و يوسف أيدي عن الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية و هناء بلخير، عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بأشغال الدورة الرابعة من الولاية التشريعية السادسة للبرلمان الإفريقي، المنعقدة بمقر البرلمان الإفريقي بميدراند-جنوب إفريقيا، حول موضوع “التثقيف الأفريقي المناسب للقرن الحادي والعشرين: بناء أنظمة تعليمية مرنة لتعزيز الوصول إلى التعلم الشامل والمستمر مدى الحياة والجيد والمناسب في افريقيا”.
وتم اختيار الموضوع لإعادة النظر في الأنظمة التعليمية في إفريقيا وإيجاد حلول عملية للنهوض بها، انطلاقاً من قناعة مفادها أن التعليم ليس فقط ضرورة ملحة لتحسين الواقع الاجتماعي والاقتصادي، بل هو استثمار استراتيجي في مستقبل القارة وازدهار شعوبها.
وتتضمن هذه الدورة عدداً من العروض والمناقشات يتمحور أبرزها حول حالة تكامل وتمويل الاتحاد الإفريقي بحضور رئيس المفوضية الأفريقية ووضعية التصنيع في إفريقيا وآفاق النمو الاقتصادي المستدام والتنمية، وحالة الحكم والسلام والأمن وإدارة وتدبير الكوارث في القارة، إضافة إلى انعقاد مؤتمر المرأة وتقديم الخطة الاستراتيجية 2024-2028 للبرلمان الأفريقي. كما سيتم انتخاب النائب الأول لرئيس البرلمان الإفريقي والذي سينبثق عن المجموعة الإقليمية لشمال إفريقيا.
كما ستعرف هذه الدورة انعقاد اجتماعات اللجان الدائمة والمجموعات الإقليمية والموضوعاتية، حيث سيتم مناقشة مخرجات الأنشطة المنجزة من طرف هذه الهيئات والتخطيط لأنشطتها المستقبلية، إضافة إلى انعقاد الاجتماع السنوي لهيئة مكاتب البرلمان الإفريقي لوضع خطة عمل لسنة 2025.
