بدأت مرحلة التحقيق التفصيلي مع الرئيس السابق لنادي الرجاء البيضاوي، ومعه الرئيس السابق لجماعة بوزنيقة، المتهمين بالتورط في صفقة النظافة، وذلك بعد انتهاء العطلة القضائية، في سابقة يمكن أن تكشف المزيد من تفاصيل هذه القضية الساخنة.
وينتظر أن يباشر قاضي التحقيق باستئنافية البيضاء، الأسبوع المقبل، أولى جلسات التحقيق التفصيلي، والمحدد لها تاريخ 5 شتنبر، وذلك بعد أن تعذر ذلك أول أمس الثلاثاء، حيث تم تأجيل التحقيق بقرار من قاضي التحقيق للأسبوع القادم.
وتأتي مرحلة التحقيق التفصيلي مع عزيز البدراوي، مالك شركة أوزون للنظافة، والرئيس السابق لجماعة بوزنيقة، المعزول من منصبه، بعد أن سبق أن تم الاستماع لهما من قبل الوكيل العام باستئنافية البيضاء، والذي قرر وضعهما تحت الحراسة النظرية، في انتظار التحقيق معهما تفصيليا من قبل قاضي التحقيق.
ويقبع مالك شركة أوزون للنظافة البدراوي، والذي سبق له أن شغل منصب رئيس نادي الرجاء البيضاوي، وكذا رئيس جماعة بوزنيقة السابق محمد كريمين، والذي كان يوصف بإمبراطور بوزنيقة، في سجن عكاشة، منذ فبراير الماضي، تاريخ تفجر ملف صفقة تدبير قطاع النظافة بجماعة بوزنيقة.
ويتابع رئيس جماعة بوزنيقة السابق، بعدة تهم ترتبط باللاعب في صفقة التدبير المفوض، التي كانت قد رست على شركة أوزون، حيث من المنتظر أن تكشف التحقيقات المفصلة لقاضي التحقيق عن المزيد من خبايا هذا الملف الشائك، والذي كان واحدا من ملفات عديدة يتهم فيها كريمين، والتي كانت وراء قرار تجريده من منصبه النيابي.
وكانت المحكمة الدستورية قد أصدرت، في مارس الماضي، قرارا يقضي بتجريد النائب البرلماني الاستقلالي، محمد كريمين، من عضوية مجلس النواب، وذلك بعد أن تقدم باستقالته، حيث اعتبرت المحكمة أن طلب الاستقالة، بما يترتب عنه من آثار قانونية، أصبح غير ذي موضوع.
وكان الغرض من خطوة الاستقالة من عضوية مجلس النواب، التي تقدم بها كريمين، تمكين وصيفه في اللائحة من شغل منصبه، لكن قرار المحكمة الدستورية قطع عنه هذه المحاولة.
