الاتحاديات يؤكدن حاجة النساء لإصلاحات اجتماعية اقتصادية تواكب الإصلاحات القانونية

بواسطة الجمعة 1 نوفمبر, 2024 - 15:21

 

نبهت منظمة النساء الاتحاديات على الحاجة الملحة لإصلاحات اجتماعية واقتصادية تواكب الزخم الكبير الذي تعرفه الإصلاحات القانونية المرتبطة بالنساء.

وأكدت الكتابة الوطنية لمنظمة النساء الاتحاديات، رحاب حنان، خلال الندوة التي عقدتها المنظمة مساء الخميس 31 أكتوبر، تحت عنوان ” أي وضع لحقوق النساء في ظل تراجع مؤشرات التنمية؟”، على أهمية المساهمة النسائية في انتاج التنمية والاستفادة منها عبر إطلاق إصلاحات اجتماعية واقتصادية تتقاطع والإصلاحات الحقوقية، بما يضمن حق النساء في العمل، والصحة والسكن والتعليم وتقاسم الفضاء العام … عبر فتح نقاشات ضمن المناخ العام الذي يستحضر الحقوق النسائية في تفرعاتها التي تدعم المد الترافعي حول الوضعية النسائية.

وفي هذا الإطار، أعلنت الكاتبة الوطنية للنساء الاتحاديات، عن رفع الحزب لتحدي تنظيم 50 لقاء بعدد من جهات المملكة قبل منتصف شهر يناير، لتسليط الضوء على أهمية الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية المتمحورة حول المرأة.

من جهتها، استعرضت خديجة الرباح، المنسقة الوطنية لحركة من أجل ديمقراطية المناصفة، عددا من المعطيات الرقمية التي تطرح تحدي حقوق النساء في ظل تراجع مؤشرات التنمية على المستوى العالمي كما الوطني، حيث كشفت المعطيات أن 340 مليون امرأة في العالم تحت عتبة الفقر، مع وجود ربعهن ضمن خانة غياب الأمن الغذائي، إلى جانب حرمانهن من أجر أعمال الرعاية التي يقدمنها لمحيطهن، وعدم استفادتهن من التغطية الصحية والحماية الاجتماعية داخل 116 دولة.

كما استعانت الرباح بمعطيات الدراسة الأخيرة للبنك الدولي حول المرأة وأنشطة الأعمال والقانون بالمغرب، التي طرحت أهم التحديات التي تواجه النساء في مواضيع تهم التنقل، الزواج، المدونة، الأمومة، ريادة الأعمال، التقاعد، مليكة الأراضي، والهوة بين الجنسين في الأجور.

وكشفت الدراسة أن البعد القانوني لا يكفي، حيث تبرز الحاجة للبعد الاجتماعي والاقتصادي،  وفق توصيات البنك التي أكدت على ضرورة إحداث تمكين اقتصادي حقيقي للحد من الهشاشة بين صفوف النساء، من خلال رفع بعض القيود المتعلقة بالزواج، ومراجعة القوانين المرتبطة بالعمل والولادة، والفوارق بين الجنسيصن في الملكية والميراث.

ونبهت الرباح أن النكوص الاقتصادي أثر على النساء الأكثر هشاشة، حيث لا تتجاوز نسبة النساء في سوق الشغل 20 في المائة وفق أرقام 2022، بينما احتل المغرب المرتبة 137 في مؤشر المساواة بين الجنسية نهاية 2023، والمرتبة 85 في المشاركة النسائية السياسية، والمرتبة 131 على مستوى الصحة والولوج للصحة، كما نبهت المتدخلة للمفارقة بين صفوف النساء في العالم القروي، ففي الوقت الذي تشتغل 70 في المائة من النساء بقطاع الفلاحة، لا تتجاوز نسبة مالكات الأراضي 2.5 في المائة، ما يجعل الطريق شاقا وطويلا حسب المتدخلة لإنصاف النساء اجتماعيا واقتصاديا.

آخر الأخبار

وهبي: الانضباط التكتيكي مفتاحنا لتجاوز هولندا وطموحنا لا حدود له
أعرب الناخب الوطني محمد وهبي عن تفاؤله الكبير بقدرة العناصر الوطنية على تخطي عقبة المنتخب الهولندي، مشيرا إلى أن الجاهزية البدنية والتكتيكية لأسود الأطلس بلغت أعلى مستوياتها قبل الموقعة الحاسمة بملعب مونتيري. ​وقال وهبي، في تصريحاته خلال الندوة الصحفية، إن التزام اللاعبين داخل رقعة الميدان وانضباطهم التكتيكي سيكونان المفتاح الأساسي لفك شفرة الدفاع الهولندي المنظم […]
صراع اللقب يشتعل..المغرب الفاسي ينقض على الصدارة والجيش يلاحقه والرجاء يبتعد
اشتعلت المنافسة على لقب البطولة الاحترافية لكرة القدم قبل جولتين فقط من نهاية المسابقة، حيث يتربع المغرب الفاسي على الصدارة برصيد 55 نقطة بعد فوزه الثمين على يعقوب المنصور بهدفين لهدف. ​ويواصل الجيش الملكي مطاردته المباشرة للمتصدر باحتلاله المركز الثاني برصيد 54 نقطة، عقب تعادله المثير بهدفين لمثلهما أمام اتحاد تواركة، ليبقى الفارق بينهما نقطة […]
أولمبيك آسفي يضع قدما بالقسم الثاني
بات فريق أولمبيك آسفي مهددا بشكل كبير بمغادرة القسم الأول، حيث يتذيل جدول الترتيب العام في المركز 16 والأخير برصيد 21 نقطة، قبل جولتين من نهاية البطولة الاحترافية. ​وعقد الفريق المسفيوي وضعيته في أسفل الترتيب عقب تعادله الأخير على أرضه أمام النادي المكناسي بهدفين لمثلهما، ليفشل في اقتناص نقاط كاملة كانت ستنعش آماله في البقاء. […]