تمكنت مصالح الأمن الإسبانية، من تفكيك شبكة داعشية خططت لمهاجمة حافلة فريق ريال مدريد لكرة القدم، واستهداف نجومه، ضمن عملية سعت من ورائها لتحقيق ضربة تعيدها للواجهة.
ونقلت وسائل إعلام إسبانية تقارير تفيد نجاح الحرس المدني الإسباني، وبدعم من اليوروبول ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، في تفكيك أحد أكبر المراكز الإعلامية المرتبطة بتنظيم الدولة (داعش)، حيث تم اعتقال تسعة أفراد في كل من جيرونا وقادس وألميريا وتينيريفي.
وأوضحت ذات المصادر، أن التحقيق كشف أن التنظيم استخدم خوادم هذا المركز، لنشر الدعاية في جميع أنحاء العالم، من خلال محطات الإذاعة ووكالات الأنباء ووسائل التواصل الاجتماعي، والعمل على إرسال رسائل تحرض على الإرهاب بما مالا يقل عن ثلاثين لغة.
وقامت هذه الشبكة، بالترويج عبر رسائل للقيام بالهجوم على حافلة تقل لاعبي ريال مدريد لكرة القدم، وأيضا التشجيع على شن هجمات على بطولة أوروبا المقامة حاليا في ألمانيا، وكذا استهداف الألعاب الأولمبية المقررة هذا الصيف في باريس.
وكانت تقارير نشرت في أبريل الماضي، قد كشفت عن توصل مصالح الأمن بأوروبا بمعلومات تفيد بوجود تهديدات من تنظيم داعش لشن هجمات على الملاعب المحتضنة لدوري أبطال أوروبا الأربعة في كل من ملعب أرسنال وملعب باريس وملعبين في مدريد، مادفع لتكثيف الإجراءات الأمنية.
وكشفت هذه التقارير عن تهديد تنظيم داعش بشن هجمات في الملاعب الأربعةو التي استضافت مباريات ذهاب دور الربع النهائي لدوري الأبطال، حيث رصدت نشر صورة مكتوب عليها «اقتلوهم جميعا»، وأسماء الملاعب الأربعة المحتضنة لهذه المباريات.
