اتهامات بنشر الإباحية وتسهيل استغلال الأطفال .. جدل لعبة “روبلوكس” يصل البرلمان

بواسطة الإثنين 22 سبتمبر, 2025 - 14:45

تستمر لعبة “روبلوكس” ثلاثية الأبعاد ، في إثارة المخاوف المرتبطة بتهديد سلامة الأطفال النفسية والجسدية، فبعد أن تمكنت الشرطة الأمريكية من إلقاء القبض على أزيد من 24 شخصا منذ عام 2018،  بتهمة اختطاف وإساءة معاملة أطفال تم استدراجهم من اللعبة عبر خاصية الدردشة، يواصل الآباء الضغط على الشركة من أجل تعديل سياساتها حول السلامة.

وفي ظل عدم استجابة الشركة لمطالب الأسر التي تتوجس من هذه اللعبة التي تجذب أزيد من 82 مليون مستخدم بشكل يومي، وتعرف تبادل أزيد من 6 ملايير رسالة دردشة، حرصت بعض الدول مثل السعودية والإمارات، على حظر خاصية الدردشة في النسخة المتوفرة باللغة العربية، بينما عمدت دول إخرى إلى حظر اللعبة كما هو الحال بقطر والكويت وتركيا.

وعلى غرار مخاوف الآباء والأمهات في العالم، أبدى العديد من أولياء الأمور في المغرب مخاوفهم تجاه مخاطر هذه اللعبة، خاصة أن فئة واسعة من الأسر لا تتحفظ حول إتاحة الهواتف للأطفال في سن مبكر،ما أثار قلقا متزايدا بين الأسر والفاعلين التربويين من الآثار السلبية لهذه اللعبة.

وتفاعلا مع الموضوع، نبه النائب محمد شوكي، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، من الآثار السلبية التي تشكلها هذه اللعبة على النمو النفسي والسلوكي للأطفال ” من قبيل الإدمان، الانطواء، والتأثر بسلوكيات دخيلة تمس منظومة القيم التربوية والأسرية” بالمملكة.

وفي هذا السياق، ساءل شوكي وزير الشباب والثقافة والتواصل، حول التدابير الاستعجالية للوزارة للحد من المخاطر الناجمة عن هذه اللعبة، متسائلا حول التفكير في اتخاذ إجراءات عملية لحظرها أو تقييد تداولها وطنياً، صوناً لقيم المجتمع وحماية لبراءة الطفولة.

النائبة ثورية عفيف، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، ساءلت بدورها الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة،  حول طرق التصدي لمخاطر اللعبة، والتي أجملتها في تحذيرات خبراء الأمن السيبراني والتطوير المعلوماتي في المغرب، الذين نبهوا لكونها تسهل الاستغلال الجنسي للأطفال، وتنتهك خصوصية البيانات الشخصية، مع احتمالية استغلالها في أنشطة تهدد الأمن الوطني.

وتساءلت عفيف “هل هناك دراسة لفرض حظر على اللعبة أو وضع إطار تنظيمي صارم لها، مع تعزيز برامج التوعية الأسرية والتربوية لحماية الأطفال من الآثار الاجتماعية والنفسية والأمنية المحتملة”، لهذه اللعبة.

وكشفت بعض التقارير الدولية أن اللعبة متهمة بنشر مواد إباحية، واستغلال القاصرين، ونشر محتويات لا تناسب فئة الأطفال، إلى جانب توفير  بيئة آمنة للمتحرشين بالأطفال من خلال إتاحة الدردشة المباشرة بين اللاعبين من أعمار مختلفة.

وتكمن جاذبية اللعبة في تمكين اللاعبين من إعادة تصميم اللعبة ومشاركتها، ما يسهل تمرير رسائل ورسومات وإحاءات جنسية تستهدف الأطفال والقاصرين، حيث أن أزيد من نصف المستخدمين دون سن 18 عاما، بينما تشير تقارير أخرى أن الأطفال أقل من 13 سنة يشكلون نسبة 36 في المائة، ما يجعلهم صيدا سهلا للمتحرشين والمتنمرين، وتكمن الخطورة في إمكانية استدراج الضحية إلى لقاء مباشر، أو دفعه نحو ممارسات مشبوهة عن بعد، حيث تحاكي بعض الألعاب مواضيع خاصة بالبالغين.

آخر الأخبار

ألباريس من سبتة المحتلة: المغرب شريك أساسي وبتنسيق معه سيتم إعادة جميع المهاجرين الذين دخلوا خلال الاقتحام الجماعي
أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الثلاثاء، من مدينة سبتة المحتلة، أن جميع المهاجرين الذين دخلوا إلى المدينة بشكل غير قانوني خلال الاقتحام الجماعي الأخير سيتم إرجاعهم، مشددا على أن العملية تتم بتنسيق بين مدريد والرباط. ووصف ألباريس المغرب بـ«الشريك الأساسي»، مشيدا بفعالية قنوات الاتصال الدبلوماسية بين البلدين، والتي قال إنها ساهمت في […]
موسم مولاي عبد الله أمغار: هدية في قلب طقس عريق تجسد تقليدا متوارثا
في أجواء مفعمة بالروحانية والخشوع التي تواكب موسم مولاي عبد الله أمغار، أقيمت يوم الاثنين مراسم تقديم هدية تقليدية، بحضور عدد من الشخصيات والوجهاء وممثلي الشرفاء الأمغاريين، إلى جانب عدد من الفاعلين المحليين، في تجسيد لطقس متجذر في الذاكرة الروحية والثقافية للمنطقة.وبالإضافة إلى بعدها الاحتفالي، تشكل هذه المراسم إحدى المحطات البارزة ضمن فعاليات الموسم، إذ […]
الهبة الملكية تتصدر الافتتاح الرسمي لموسم مولاي عبد الله أمغار بالجديدة
نحو 200 مستفيد يتلقون مساعدات ملكية في افتتاح الموسم.. وتوزيع كراسي متحركة ونظارات طبية وهدايا على أطفال وأيتام بروح التضامن والتآزر، وبحضور رموز السلطات والمنتخبين وأفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، انطلقت، يوم الاثنين بالجديدة، فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، أحد أبرز المواسم الدينية والتراثية بالمملكة، حيث شكل توزيع المساعدات الملكية لفائدة نحو 200 […]