اتفاقية توطيد احترام حقوق الإنسان في الوظيفة الأمنية تحمي المواطنين وتحافظ على كرامتهم

بواسطة الجمعة 17 مايو, 2024 - 14:26

أبرز أحمد أيت الطالب والي الأمن بالمديرية العامة للأمن الوطني، خلال ندوة حول “الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب ضمن توصية هيئة الإنصاف والمصالحة بعدم التكرار” التي احتضنها رواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، أن الحكامة الأمنية تعد قاعدة ومنهج عمل في تنظيم وتأطير الحياة المهنية للمؤسسة الأمنية في المغرب، انطلاقا من هاجس الحفاظ على الأمن والنظام العام في إطار احترام الحقوق الأساسية والانفتاح على المجتمع والمحيط المهني والتواصل معه.

وسلط الضوء على الاتفاقية الإطار للشراكة والتعاون المؤسسي في مجال التدريب وتوطيد احترام حقوق الإنسان في الوظيفة الأمنية، التي وقعها عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني و آمنة بوعياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في شتنبر 2022، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية عززت منظومة الترتيبات والبرامج ومخططات العمل بالمديرية.

وأشار إلى أن الاتفاقية تروم تكوين ورفع قدرات المنتسبين للمديرية العامة للأمن الوطني بكافة تخصصاتهم للحفاظ على كرامة المواطنين وحمايتهم، والاحترام الدقيق لحقوقهم الأساسية، في إطار الالتزام المهني والقانوني والحقوقي للمؤسسة، من خلال التدابير التنطيمية.

وأضاف أن هذه الاتفاقية، التي تعد تتويجا لمسار التعاون والتفاعل الإيجابي بين المؤسسة الأمنية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، تروم تقوية مساهمة المؤسسة الوطنية المعنية بحقوق الإنسان بما لها من مهام في الإشراف والمساهمة في وضع برامج ومخططات تكوين الأمن والشرطة، وبذلك الرفع من قدرات موظفي المؤسسة الأمنية في التعاطي مع بعض القضايا الخاصة المرتبطة بمجال تدخل الآلية الوطنية لمنع التعذيب.

وسجل أن هذه الاتفاقية مكنت من تنفيذ برامج ومخططات للشروع في إعداد فصول التكوين الخاصة بموظفي الأمن المكلفين بتنفيذ وضع الحراسة النظرية، أو بصورة عامة داخل الأماكن التي يتواجد بها شخص محروم من الحرية.

وقد عملت المديرية، حسب المتحدث، على إطلاق برنامج يتوخى انتقال لجنة مديرية مكونة من جميع المصالح المركزية للأمن الوطني عبر التراب الوطني للتأكد من أن كافة الأشخاص الخاضعين لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن يتوفرون على ضمانات للاحتفاظ بهم في أماكن تتوفر على الإضاءة والنور الطبيعي والتهوية والمساحة المفروضة ونقطة للماء الصالح للشرب وتدابير لحفظ السلامة الجسدية.

وبالإضافة إلى ذلك، وموازاة مع مقتضيات المسطرة الجنائية المتعلقة بتوثيق مختلف الوقائع والإدعاءات التي تصدر عن الأشخاص المعنيين أو عن دفاعهم بخصوص تعرضهم للتعذيب أو المعاملة المهينة أو اللاإنسانية، وخصوصا أماكن إجراء الوضع تحت الحراسة، تم التركيز على تجهيز هذه الأماكن بكاميرات للتسجيل السمعي البصري تعمل على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع.

آخر الأخبار

جلالة الملك يوجه رسالة سامية إلى المشاركين في أشغال الدورة الثامنة للمؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية المتحدة
وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس رسالة سامية إلى المشاركين في أشغال الدورة الثامنة للمؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية المتحدةطنجة – وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة سامية إلى المشاركين في أشغال الدورة الثامنة للمؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية المتحدة، المنظمة تحت الرعاية السامية لجلالة الملك، بطنجة من 22 إلى 25 يونيو […]
المركز الاستشفائي الزموري بالقنيطرة يطلق دورة تكوينية لفائدة حراس الأمن وأعوان الاستقبال
نظم المركز الاستشفائي الزموري بالقنيطرة، بتنسيق مع الشركة المناولة وتحت إشراف أكاديمية خاصة معتمدة، الدورة التكوينية الأولى لفائدة حراس الأمن الخاص وأعوان الاستقبال، وذلك في إطار برنامجه المسطر للرفع من جودة الخدمات برسم سنة 2026. وتندرج هذه الدورة التكوينية ضمن جهود المركز الرامية إلى تحسين ظروف استقبال المواطنين والمرتفقين داخل المؤسسة الاستشفائية، وتعزيز جودة الخدمات […]
بنسعيد:المغرب حريص تحت القيادة الملكية على حماية الوضع القانوني والتاريخي للقدس
احتضن فضاء أكاديمية المملكة المغربية بالرباط، يوم الاثنين 22 يونيو، أشغال نقاش رفيع المستوى حول سبل ووسائل تحصين المركز الحضاري للقدس وتعزيز مكانتها كمدينة للسلام، تحت شعار “القدس.. عنوان لسردية عالمية للسلام”، وذلك تجسيدا لدور المملكة تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، في ترسيخ قيم الحوار. وعرف هذا النقاش المنظم بشراكة بين الوكالة، و وزارة […]