إشبيلية.. الدكتورة ليلى مزيان بنجلون تحصل على جائزة البحر الأبيض المتوسط

بواسطة الخميس 30 مارس, 2023 - 15:14

AHDATH.INFO

منحت مؤسسة الثقافات المتوسطية الثلاث، يوم الأربعاء 29 مارس في مقرها بإشبيلية، جائزة البحر الأبيض المتوسط ​​للدكتورة ليلى مزيان بنجلون، رئيسة مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية.

وقالت الدكتورة ليلى مزيان بنجلون بهذه المناسبة “إنه لشرف عظيم لي أن أحظى بهذه الجائزة المرموقة التي منحتها لي مؤسسة ثقافات البحر الأبيض المتوسط ​​الثلاث. هذا الامتياز يمثل تقديرا عظيما لي ولجميع المتعاونين معي”. وتقدمت الدكتورة ليلى مزيان بنجلون بشكرها لمؤسسة ثقافات البحر الأبيض المتوسط ​​الثلاث ولمؤسسيها والرئيسين المشاركين أندريه أزولاي وخوان مانويل مورينو.

بحضور رئيس مجموعة بنك إفريقيا عثمان بنجلون، وشخصيات مغربية وإسبانية أخرى ، هنأت الدكتورة ليلى مزيان بنجلون نفسها على ولادتها في ملتقى الثقافات الأمازيغية والعربية والأيبيرية.

وأكدت رئيسة مؤسسة BMCE Bank أنه “منذ أكثر من 30 عامًا ، نعمل من أجل مستقبل الأجيال الشابة بهدف تقليص الفجوات التعليمية من خلال برنامجنا التعليمي الرقمي ومنهجنا متعدد اللغات”. وقالت: “من بين جميع الاستثمارات المختلفة التي قامت بها مؤسساتنا، فإن استثمارنا في التعليم هو أكثر ما نفخر به”.
وبالنسبة للدكتورة ليلى مزيان بنجلون، يمكن رؤية عائد هذا الاستثمار كل يوم في وجوه الأطفال – وخاصة الفتيات – الذين يرتادون مدارس المؤسسة، وكذلك في نموهم الشخصي وبراءتهم السعيدة.

وأضافت: “إن العمل متعدد الأبعاد الذي قمنا به تحت رعاية مختلفة – مؤسسة BMCE BANK أو مؤسسة عائلة مزيان بنجلون – يعكس هذا التنوع وهذا الثراء اللذين يشكلان هويتنا”.
واستشهدت الدكتورة ليلى مزيان بنجلون كمثال على الإجراءات الميدانية التي تم القيام بها للحفاظ على التراث الحرفي المغربي والتراث غير المادي، المرتبط بشكل خاص باللغات الأم والأمازيغية على وجه الخصوص؛ إعادة تأهيل الآثار القديمة مثل فاس – مدرسة بوعنانية أو مراكش – مقابر السعديين – أو قصبة آيت حمو في الأطلس؛ إنشاء مساحة متحف في الدار البيضاء ، الناظور، فضاءات العرض مثل غريناد بالإضافة إلى تعزيز التعليم الابتدائي بالعالم القروي، في المغرب وأماكن أخرى في إفريقيا ، لصالح السكان المهمشين ولفائدة الفتاة والمرأة بشكل عام وتمكينها.

علاوة على ذلك ، قالت الفائزة بجائزة البحر الأبيض المتوسط ​​إن لحظات مثل اليوم هي التي تسلط الضوء على الطبيعة المتعددة الأبعاد – الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية – للعلاقة بين مملكة إسبانيا والمملكة المغربية. وأضافت: “إنها تؤكد على أن العلاقة المغربية الإسبانية غير قابلة للتدمير لأنها نتاج تاريخ يمتد لقرون، وأنها تعرف كيف تعيد تطوير نفسها باستمرار، وتتجه بعزم نحو مستقبل مليء بالوعود ومصير مشترك”.

وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة الثقافات المتوسطية الثلاثة تأسست في عام 1998، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة ملك المغرب وجلالة ملك إسبانيا، وتهدف إلى تعزيز الحوار والسلام والتسامح بين الشعوب والثقافات في منطقة البحر الأبيض المتوسط. وانطلاقا من هذه الروح تم إنشاء جوائز البحر الأبيض المتوسط ​​ومنحها.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]