Ahdath.info
احتج مسؤولون إسرائيليون لدى السويد امس الجمعة، بعد أن أعطت الشرطة المحلية الضوء الأخضر لطلب السماح بحرق نسخة من التوراة خارج السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم السبت، قائلين إن القرار بمثابة “جريمة كراهية”.
وقال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إن هذا الفعل من “الكراهية الخالصة” بحسب قناة “أي نيوز 24” الإسرائيلية.
وقال في تغريدة على تويتر “إنني أدين بشكل قاطع الإذن الممنوح في السويد لحرق الكتب المقدسة”.
واضاف “بصفتي رئيس دولة إسرائيل، فقد أدنت حرق القرآن، الكتاب المقدس للمسلمين في جميع أنحاء العالم، وأنا الآن حزين لأن المصير نفسه ينتظر الكتاب المقدس اليهودي، الكتاب الأبدي للشعب اليهودي”.
من جانبه أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو القرار، وكتب في تغريدة على حسابه بموقع تويتر: “أدين بشدة قرار السلطات في السويد السماح بحرق الكتاب المقدس أمام السفارة الإسرائيلية في البلاد. تأخذ دولة إسرائيل على محمل الجد هذا القرار المخزي الذي يضر بقدس أقداس الشعب اليهودي. يجب احترام الكتب المقدسة لجميع الأديان”.
كما أدان وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين خطط حرق التوراة، وقال إن الوزارة نقلت إلى السفارة السويدية في إسرائيل” الخطورة التي تنظر بها إسرائيل إلى تصريح الشرطة بإلحاق الضرر بالمقدسات اليهودية”.
ووصف كوهين القرار بأنه “جريمة كراهية، واستفزاز يسبب ضررا جسيما للشعب اليهودي والتقاليد اليهودية”. وقال: “إنني أدعو السلطات في السويد إلى منع حدوث هذا العمل المخزي”.
بدوره، ناشد الحاخام الأكبر لإسرائيل إسحاق يوسف، ناشد ملك السويد التدخل، وأدان الحدث المخطط له وكذلك حرق القرآن مؤخرًا أمام مسجد في السويد. وقال إنه “من خلال منع حدوث هذا الحدث، فإنك ترسل رسالة قوية إلى العالم مفادها أن السويد تقف بحزم ضد التعصب الديني وأن مثل هذه الأعمال لا مكان لها في مجتمع متحضر”.
من جهته، اعتبر رئيس المنظمة الصهيونية العالمية يعقوب هاغويل أن إصدار إذن مماثل لا يندرج ضمن “حرية التعبير بل معاداة السامية “.
