أقر وزير الدفاع الإسرائيلي اليوم الأربعاء 20 غشت، خطة السيطرة على مدينة غزة وأمر باستدعاء 60 ألف جندي احتياط تمهيدا لتنفيذ العملية، في خضم انتظار رد إسرائيلي رسمي على مقترح الهدنة المطروحة لإنهاء الحرب المستمرة في قطاع غزة منذ 22 شهرا.
وكانت الحكومة الأمنية الإسرائيلية أقرت في مطلع غشت خطة للسيطرة على مدينة غزة، وتوسيع العمليات للإفراج عن الرهائن المحتجزين في القطاع.
وقالت وزارة الدفاع لوكالة فرانس برس إن الوزير يسرائيل كاتس “أقر خطة هجوم الجيش الإسرائيلي على مدينة غزة”، ووافق “على إصدار أوامر استدعاء جنود الاحتياط اللازمين لتنفيذ المهمة”، ويقد ر عددهم بنحو 60 ألف جندي.
كما وافق وزير الدفاع الإسرائيلي على “الاستعدادات الإنسانية لإجلاء” السكان من مدينة غزة.وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في إحاطة صحافية الأربعاء “سوف ننتقل إلى مرحلة جديدة من القتال، عملية تدريجية دقيقة ومرك زة داخل مدينة غزة وحولها، والتي تعد حاليا المعقل العسكري والإداري الرئيسي لحركة حماس”.
ومنذ أكثر من أسبوع، تنف ذ القوات الإسرائيلية عمليات عسكرية واسعة في أحياء في مدينة غزة، لا سيما حي الزيتون ومنطقتي الصبرة وتل الهوى.
ويأتي قرار وزير الدفاع بعد يومين من إعلان حركة حماس موافقتها على مقترح جديد للهدنة في قطاع غزة. ويترقب الوسطاء الرد الإسرائيلي عليه.وتقول مصادر في حركتي حماس والجهاد الإسلامي أن المقترح ينص على هدنة من ستين يوما تترافق مع تبادل رهائن ومعتقلين فلسطينيين على دفعتين، على أن يتم الإفراج عن 10 رهائن إسرائيليين و18 جثة في الدفعة الأولى، والباقي في الدفعة التالية.
كما ينص على بدء مفاوضات فورية بعد بدء وقف إطلاق النار من أجل اتفاق يمهد لوقف الحرب.
