وزارة التجهيز والماء تسرّع بناء القطب التكنولوجي.. مشروع استراتيجي لتعزيز السيادة المائية والتكنولوجية إلى غاية 2040

بواسطة الجمعة 24 يوليو, 2026 - 11:59

تواصل وزارة التجهيز والماء تنزيل مشروع القطب التكنولوجي، الذي يعد أحد أكبر الأوراش الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز السيادة التكنولوجية والمائية للمملكة، وذلك بعد مرور سنة على إطلاقه، في إطار رؤية تمتد إلى أفق سنة 2040، وترتكز على تطوير البحث العلمي والابتكار وتكوين الكفاءات الوطنية في مجالات التجهيز والماء والهندسة العمومية.

ويأتي هذا المشروع في سياق التوجيهات الملكية الداعية إلى ترسيخ السيادة الوطنية في مختلف المجالات الحيوية، حيث تسعى الوزارة إلى بناء منظومة متكاملة تجمع بين البحث العلمي والتكوين والهندسة والابتكار، بما يمكن المغرب من مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية ومواجهة التحديات المناخية والرهانات المرتبطة بالأمن المائي وتطوير البنيات التحتية.

ويرتكز القطب التكنولوجي على توحيد إمكانيات مختلف المؤسسات التابعة للوزارة، من خلال تجميع وزارة التجهيز والماء، والمدرسة الحسنية للأشغال العمومية، والمختبر العمومي للتجارب والدراسات، ومكتب الدراسات الهندسة والاستشارة والتنمية، في إطار منظومة موحدة تهدف إلى تحويل الخبرات الوطنية إلى قوة علمية وتقنية قادرة على مواكبة المشاريع الكبرى التي تعرفها المملكة.

وكانت الوزارة قد أطلقت، منذ سنة 2022، عملية تشخيص شاملة للمنظومة التقنية التابعة لها، مكنت من تحديد عدد من الأولويات، من بينها تطوير الرأسمال البشري، وتحديث أساليب التدبير، وتعزيز البحث التطبيقي، وتثمين الخبرات الوطنية، بما يضمن انسجام مختلف مكونات المنظومة التقنية.

وفي هذا السياق، يراهن المشروع على إحداث نقلة نوعية في مجال التكوين، عبر تحديث المدرسة الحسنية للأشغال العمومية، وتأهيل معاهد التكوين المتخصصة، وربط التكوين الجامعي والبحث العلمي بحاجيات الأوراش الوطنية، بما يتيح إعداد أجيال جديدة من المهندسين والتقنيين القادرين على مواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية.

كما يشمل المشروع إنشاء خمسة معاهد متخصصة داخل القطب التكنولوجي، ستشتغل على مجالات استراتيجية تشمل التحول الرقمي، والأمن المائي، والتكنولوجيات المتقدمة، وتقنيات المحاكاة الخاصة بالبنيات التحتية، إلى جانب تطوير النماذج الرياضية والأدوات الرقمية والبحث العلمي التطبيقي، بما يجعلها منصات وطنية لإنتاج المعرفة وتطوير الحلول التقنية.

ومن أبرز مكونات المشروع أيضا، تشييد برج علمي متطور سيضم مختبرات حديثة ومنصات للبحث والابتكار، إضافة إلى غرفة نظيفة، ومركز للبيانات، وبنيات للحوسبة السحابية، ومنظومات للأمن السيبراني وهندسة البيانات والتقنيات الكمية والقياس التصويري، بما يعزز قدرات المغرب في مجالات البحث والتجريب والتطوير التكنولوجي.

وعلى مستوى الحكامة، أعلنت الوزارة إحداث تجمع المصلحة العامة للقطب التكنولوجي (GIP Pôle Tec)، بعد صدور القرار المنظم له بالجريدة الرسمية، في خطوة تهدف إلى توحيد الموارد، وتنسيق المشاريع، وتطوير الشراكات بين مختلف الفاعلين، وإرساء نموذج حكامة يضمن النجاعة والشفافية في تدبير هذا الورش الاستراتيجي.

وترى وزارة التجهيز والماء أن هذا المشروع يشكل رافعة أساسية لدعم البحث التطبيقي واليقظة التكنولوجية ونقل المعرفة إلى السياسات العمومية، بما يساهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وتقوية صمود البنيات التحتية، وترسيخ السيادة التكنولوجية والمائية للمملكة.

وبحسب الوزارة، فإن القطب التكنولوجي مرشح لأن يتحول، خلال السنوات المقبلة، إلى فضاء وطني يجمع الإدارات العمومية ومؤسسات البحث العلمي والجامعات والقطاع الخاص والخبرات الهندسية، بما يسمح بإنتاج حلول وطنية مبتكرة والاستجابة لمتطلبات التنمية المستدامة، ويجسد توجها جديدا يجعل من المعرفة والابتكار والتكنولوجيا إحدى الركائز الأساسية للنموذج التنموي المغربي.

آخر الأخبار

2140 فارسا و 140 سربة تشارك في موسم مولاي عبد الله أمغار
في إطارالاستعدادات الجارية لتنظيم موسم مولاي عبد الله أمغار،تواصلت عملية إحصاء السربات المشاركة في واحدة من أبرزالتظاهرات التراثية بالمغرب، والتي تستقطب سنويا عشاق فنالتبوريدة من مختلف جهات المملكة. وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الإقليمي لفن التبوريدة، سعيد غيث، أن عملية الإحصاء الرسمية أسفرت عن تسجيل134 سربة، في رقم يعكس الإقبال المتزايد على المشاركة فيهذا الحدث التراثي العريق. كما بلغ عدد الخيول المشاركة2140 حصانا، وهو نفس عدد الفرسان، باعتبار أن كل فارسيمتطي جواده ضمن تشكيل منظم يجسد تقاليد الفروسيةالمغربية الأصيلة. ولم تخل هذه الدورة من مؤشرات إيجابية على مستوى تنوعالمشاركة، حيث تم تسجيل سربتين ضمن العنصر النسوي،في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمرأة في مجالالتبوريدة، وكسر الصورة النمطية التي ظلت لسنوات تربطهذا الفن بالفرسان الرجال فقط. وتبرز هذه الأرقام الحجم الكبير الذي باتت تعرفه تظاهرةالتبوريدة خلال موسم مولاي عبد الله أمغار، سواء من حيثعدد المشاركين أو مستوى التنظيم، ما يعزز مكانة الموسمكفضاء للاحتفاء بالتراث اللامادي، ورافعة ثقافية واقتصاديةللمنطقة. ومن المرتقب أن تعرف فعاليات الموسم إقبالا جماهيريا واسعا،في ظل الشغف الكبير الذي يحظى به فن التبوريدة، باعتبارهأحد أبرز مكونات الهوية الثقافية المغربية، ومرآة لتاريخ طويلمن الفروسية والاعتزاز بالأصالة.
جامعة كرة السلة تتابع جاهزية منتخبي أقل من 18 سنة قبل كأس إفريقيا
عقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة اجتماعا مع اللجنة التقنية، والادارة التقنية الوطنية خصص لتقييم حصيلة عمل الأشهر الثلاثة الماضية، والوقوف على مختلف المحطات التي شهدتها المنتخبات الوطنية خلال الفترة الأخيرة. وشهد الاجتماع تقديم عرض مفصل حول مشاركة المنتخبين الوطنيين لأقل من 18 سنة، إناثا وذكورا، من طرف اللجنة التقنية التي واكبت كل […]
تفاصيل الدخول المدرسي 2026-2027.. مواعيد التحاق الأطر والتلاميذ بالمؤسسات التعليمية
تنھي وزارة التربیة الوطنیة والتعلیم الأولي والریاضة إلى علم كافة الأمھات والآباء وأولیاء الأمور، والتلمیذات والتلامیذ، والأطر الإداریة والتربویة وإلى الرأي العام الوطني، أن الدخول المدرسي لسنة 2026-2027 سیتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضیات المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر بتاریخ 3 یولیوز 2026 بشأن تنظیم السنة الدراسیة. وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن أطر […]