هشام البلاوي: نجاح الإصلاح التشريعي رهين بضمان التوازن بين إنفاذ القانون وحماية الحقوق والحريات

بواسطة الخميس 2 يوليو, 2026 - 13:40

أكد هشام البلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، أن نجاح الإصلاح التشريعي رهين بحسن التطبيق العملي، وتجويد الأبحاث الجنائية، وضمان التوازن بين فعالية إنفاذ القانون وحماية الحقوق والحريات، من خلال التنسيق المحكم بين النيابة العامة والشرطة القضائية، بما يحقق التوازن بين فعالية البحث الجنائي وصيانة الحقوق والحريات، ويكرس مبادئ المحاكمة العادلة.

واعتبر البلاوي في كلمته الافتتاحية خلال افتتاح أشغال اللقاء التنسيقي الوطني المنظم بمراكش يومي 2 و3 يوليوز 2026، بشراكة مع المديرية العامة للأمن الوطني وقيادة الدرك الملكي ، أن هذا اللقاء يأتي امتدادا لمسار من التعاون المؤسساتي الذي أثمر نتائج مهمة خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى تجويد الأبحاث الجنائية أو تحسين تدبير الشكايات والمحاضر، من خلال اعتماد آليات منتظمة للتنسيق والتتبع بين النيابة العامة والشرطة القضائية.

وشدد رئيس النيابة العامة على أن التنسيق بين المؤسسات الثلاث لم يعد مجرد وسيلة للتواصل، بل أصبح خيارا استراتيجيا يهدف إلى الرفع من نجاعة العدالة الجنائية، وحماية الأمن والنظام العام، مع ضمان احترام الحقوق والحريات التي يكفلها القانون والدستور.

واستعرض رئيس النيابة العامة حصيلة سنة 2025، التي سجلت معالجة أكثر من 525 ألف شكاية بنسبة إنجاز بلغت 92 في المائة من مجموع الشكايات الرائجة، إلى جانب معالجة أكثر من 2.3 مليون محضر بنسبة إنجاز وصلت إلى 93 في المائة، وهو ما أسهم في تقليص المخلف وتحسين آجال البت في القضايا، بفضل التنسيق المستمر بين النيابات العامة ومصالح الشرطة القضائية.

كما أبرز أهمية مراجعة وتحيين الدليل العملي لتجويد الأبحاث الجنائية حتى يواكب المستجدات التي جاء بها القانون رقم 03.23، خاصة ما يتعلق بتدبير الشكايات والوشايات، والإجراءات المقيدة للحرية، والأبحاث المالية الموازية، وتقنيات البحث المستحدثة، بما يضمن توحيد الممارسة المهنية بين مختلف الفاعلين.

وشدد البلاوي على أن جودة البحث الجنائي تظل رهينة باحترام الضمانات القانونية، وإبراز المجهود المهني في جمع الأدلة وتحليل الوقائع، بما يوفر للقضاء معطيات دقيقة وسليمة تساعده على إصدار أحكام عادلة قائمة على أسس قانونية راسخة.

وأكد البلاوي خلال اللقاء على أهمية البعد الأخلاقي في ممارسة مهام إنفاذ القانون، معتبرا أن النزاهة والحياد والتجرد والانضباط تشكل ركائز أساسية لتعزيز ثقة المواطنين في العدالة، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية التي تجعل من المسؤولية والضمير المهني أساسا لإنجاح مختلف أوراش الإصلاح.

وفي ختام كلمته، دعا المشاركات والمشاركين إلى جعل هذا اللقاء فضاء للنقاش العملي وتبادل الخبرات، والخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ تسهم في توحيد الممارسة، وتعزيز التكوين والتأطير والتنسيق على المستويات المركزية والجهوية والمحلية، بما يضمن التنزيل السليم لمستجدات قانون المسطرة الجنائية، ويرتقي بجودة الأبحاث الجنائية، ويعزز سيادة القانون وخدمة العدالة.

آخر الأخبار

وهبي: أتحمل المسؤولية كاملة ومستقبل الكرة المغربية واعد
أعرب الناخب الوطني محمد وهبي عن فخره الكبير بالمسار الذي بصم عليه المنتخب الوطني في هذه كأس العالم 2026، مشيرا إلى أن المغامرة انتهت في ربع النهائي لكن الطموح لن يتوقف هنا.  وتوجه وهبي بخالص الشكر والامتنان لجلالة الملك محمد السادس على دعمه اللامشروط ورؤيته السديدة، كما أشاد بجهود الجامعة الملكية، الطاقم التقني، واللاعبين وعائلاتهم، […]
وهبي يحلل تكتيكيا التعثر أمام فرنسا ويرسم خارطة المستقبل
كشف محمد وهبي أن التحضير لمباراة فرنسا كان ممتازا واللاعبين دخلوها بجاهزية بدنية وذهنية عالية، مشيرا إلى أن الفريق نجح في الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف وتجاوز ضغط الخصم بنجاح.  وحسب وهبي فإن الخلل كان تكتيكيا بامتياز في الخط الأمامي، حيث افتقد المنتخب إلى العمق الهجومي المتمثل في طلب الكرات في ظهر دفاع فرنسا لتمديد […]
وهبي يحسم الجدل حول "خلاف أمرابط"
خرج الناخب الوطني محمد وهبي لتوضيح اللبس المحيط ببعض القضايا التي أسالت الكثير من المداد، سيما وضعية متوسط الميدان سفيان أمرابط، ومسألة الإرهاق البدني التي تطفو على السطح في الأمتار الأخيرة من البطولات الكبرى. ​وفي معرض رده على الأنباء التي روجت لوجود جفاء بينه وبين سفيان أمرابط إثر تصريحات شقيق الأخير، فند وهبي هذه الشائعات […]