بعد تسجيل 5000 طن من الورد العطري… اختتام الدورة 61 للمعرض الدولي للورد العطري بقلعة مكونة

بواسطة الثلاثاء 12 مايو, 2026 - 18:25

اختتمت بمدينة قلعة مكونة، فعاليات الدورة الواحدة والستين للمعرض الدولي للورد العطري، وسط حضور وازن لمهنيي القطاع والعارضين والزوار من داخل وخارج المغرب، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعلين المؤسساتيين الوطنيين والدوليين، مع تسجيل إنتاج قياسي خلال هذه السنة تجاوز 5000 طن من الورد العطري، وفاقت المساحة المنتجة 1000 هكتار.

وشكلت هذه الدورة منصة دولية لتبادل الأفكار في سبل تحقيق التنمية المستدامة بالمناطق الواحية، من خلال إبراز الأدوار الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لسلسلة الورد العطري، إلى جانب استعراض منجزات استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030”، خاصة ما يتعلق بعصرنة سلاسل الإنتاج، وتطوير آليات التثمين، ودعم الابتكار وريادة الأعمال لدى الشباب والنساء، وتعزيز القدرة على التأقلم مع التغيرات المناخية وتدبير الموارد المائية.

وشهدت هذه الدورة تخصيص أزيد من 100 رواق، ضمت مؤسسات وشركات وتعاونيات متخصصة في تثمين وتسويق منتجات الورد العطري والمنتجات المجالية، كما تميزت بمشاركة دولية لأربع منظمات فرنسية غير حكومية، ومؤسسات سويسرية ،إلى جانب فضاءات مخصصة للصناعة التقليدية وتربية الماشية، خصوصا سلالات درعة تافيلالت، ما ساهم في إبراز المؤهلات الاقتصادية والثقافية التي تزخر بها جهة درعة تافيلالت.

إضافة إلى ذلك، استقبل المعرض أزيد من 150 ألف زائر من داخل وخارج المغرب، ما يعكس الإشعاع الذي بات يحظى به هذا الموعد السنوي على المستويين الدولي والوطني.

كما تميز برنامج المعرض بتنظيم موائد مستديرة وندوات علمية ولقاءات تواصلية وورشات تكوينية، أطرها خبراء وأكاديميون وباحثون من داخل وخارج المغرب، وناقشوا خلالها سبل تطوير سلسلة الورد العطري وآفاق الاقتصاد التضامني بالمناطق الواحية، تأكيدا على أهمية البحث العلمي في تطوير القطاع الفلاحي وتحقيق التنمية المجالية المستدامة.

وتضمن برنامج الدورة كذلك تتويج عدد من المهنيين والمنتجين عبر توزيع جوائز تحفيزية همت أفضل الضيعات و وحدات التثمين بالواحات المنتجة للوردة الدمشقية، تكريسا لثقافة الاعتراف وتشجيعا للمبادرات المتميزة.

وخاضت مدينة قلعة مكونة، على هامش فعاليات المعرض، أجواء احتفالية متميزة من خلال الكرنفال السنوي الذي جاب شوارع المدينة، في لوحة فنية مزجت بين الأصالة والحداثة، بمشاركة ملكة جمال الورد لسنة 2026 ووصيفتيها، مصحوبين بفرق موسيقية وفلكلورية محلية، وعروض فنية ورياضية وإبداعات حرفية تقليدية، عكست غنى الموروث الثقافي المغربي عامة، والتراث الواحي بالمنطقة خاصة.

كما تخللت فعاليات المعرض سهرات فنية وثقافية متنوعة، بمشاركة فنانين محليين وجهويين، ساهمت في تنشيط فقرات هذه الدورة وإضفاء أجواء احتفالية مميزة على المدينة.

آخر الأخبار

الجامعة تتضامن مع اتحادات دولية وترفض تقليل رئيس "اليويفا" من شأن مباريات المونديال
أصدرت اتحادات كرة القدم في 13 دولة من إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية بلاغاً مشتركاً شديد اللهجة، أعربت فيه عن خيبة أملها العميقة ورفضها القاطع للتصريحات الأخيرة لرئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا)، ألكسندر تشيفرين، والتي وصف فيها بعض مباريات كأس العالم بعد توسيعه بأنها “غير مثيرة للاهتمام”. ​وجاء البيان بتوقيع خمسة اتحادات هي: الرأس الأخضر، كوراساو، […]
الإجماع القضائي في أحكام الإعدام انتصار متدرج للحق في الحياة
يفتح المنشور الأخير الصادر عن المديرية العامة للشؤون القضائية، التابعة للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، والمتعلق بمستجدات قانون المسطرة الجنائية رقم 23.03، بابا جديدا لنقاش حقوقي وقانوني لم ينقطع في المغرب. فهو نقاش يتجاوز حدود التعديل الإجرائي ليصل إلى جوهر الفلسفة العقابية للمملكة وإلى اختياراتها الاستراتيجية في مجال حقوق الإنسان. ويتمثل أهم ما جاء به هذا […]
نزار بركة يدافع عن حصيلة الحكومة ونقاش متواصل حول أثرها الاجتماعي
أثار الخطاب الذي ألقاه الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، أمام المجلس الوطني للحزب، نقاشا واسعا بشأن مدى قدرة السياسات العمومية التي تقودها الحكومة على الاستجابة لانتظارات الطبقة الوسطى وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمغاربة. وبرز في الخطاب تركيز واضح على حصيلة الحكومة وما تعتبره إنجازات تحققت خلال السنوات الأخيرة، من بينها الرفع التدريجي للأجور، وتخفيف […]