الذكاء الاصطناعي.. وزارة الانتقال الرقمي تراهن على الريادة

بواسطة الخميس 10 سبتمبر, 2026 - 12:28

خلال الإعلان عن مستجدات خارطة الطريق “المغرب للذكاء الاصطناعي 2030″، وما يرافقها من آليات، كشفت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن هذه الخطوة تتجاوز منطق استعمال التكنولوجيا إلى بناء قدرة وطنية على إنتاج الذكاء الاصطناعي والتحكم فيه وتطويره.

وسطر عرض الوزارة الذي تم تقديمه بالرباط يوم الثلاثاء 8 شتنبر ، ثلاث غايات مترابطة لهذه الخطة، الأولى تروم بناء اقتصاد منتج وسيادي يشجع على ظهور الشركات الناشئة والفاعلين الصناعيين، والثانية تعمل على تبسيط المساطر عبر إدارة استباقية توظف الذكاء الاصطناعي لتقليص الفوارق الترابية، خاصة في قطاعات مثل الصحة والتعليم.

بينما تتمثل الغاية الثالثة في ترسيخ ريادة إقليمية للمغرب باعتباره قطبا رقميا إقليميا وجسرا بين إفريقيا والعالم العربي.

وفي تصورها لهذه الخريطة، وضعت الوزارة السيادة الرقمية في إطار منفتح ومتصل بأفضل المنظومات التكنولوجية العالمية، بينها مركز Nokia للابتكار بالرباط، ومركز Orange Business للكفاءات في البيانات والذكاء الاصطناعي، ومراكز Oracle للبحث والتطوير في الدار البيضاء وأكادير، ومختبر Mistral AI للبحث والتطوير بالرباط، ومركز Onepoint للذكاء الاصطناعي والبيانات بالدار البيضاء، إلى جانب الحوار السياسي الرقمي بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

كما يشمل التعاون الدولي D4SD Hub – Digital for Sustainable Development Hub، بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف جعل المغرب قطبا رقميا إقليميا للتميز في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات.

وفي سياق رسم رؤية شاملة تضع ورش الذكاء الاصطناعي ضمن إطار تاريخي مغربي، كشفت الوزارة عن تقديم كتاب تحت عنوان ” نحو سيادة رقمية – بعد 70 عاما، 1956-2026″، الذي يوثق لتزامن استقلال المغرب، مع مؤتمر دار تموث، الذي عرف في السنة ذاتها ولادة حقل بحثي جديد مرتبط بالذكاء الاصطناعي.

ويجمع الكتاب بين المسارين ضمن فكرة واحدة تتمثل في السعي إلى التحكم في المصير وبناء المستقبل بحرية.

ويرتكز الكتاب على فكرة أساسية مفادها أن «السيادة الرقمية تُبنى بالأفعال»، وأن البيانات، والقدرات الحاسوبية، والقواعد، والكفاءات، واللغات، تجعل من كل قرار تكنولوجي قرارا مجتمعيا أيضا.

ويعرض الكتاب كيف ينتقل المغرب من منطق استعمال التكنولوجيا إلى منطق التحكم فيها، من خلال أصول ومؤسسات ومنظومة وطنية.

وتتمحور هذه السيادة حول أربعة أبعاد رئيسية: البنيات التحتية والبيانات عبر السحابة السيادية ومراكز البيانات والقدرة على الحوسبة؛ والثقة والحقوق من خلال Administration X.0 والهوية الرقمية والذكاء الاصطناعي الخاضع للضوابط؛ والكفاءات واللغات عبر تكوين الشباب وتطوير نماذج بالعربية والدارجة والأمازيغية؛ ثم الابتكار والتقاسم من خلال شبكة معاهد الجزري والمصدر المفتوح والإشعاع العربي والإفريقي.

آخر الأخبار

ثماني دول تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية أمام الأمم المتحدة
جددت ثماني دول، يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي تحت سيادة المملكة، معتبرة إياها أساسا ذا مصداقية وواقعيا وعمليا للتوصل إلى حل سياسي نهائي وعادل ودائم لقضية الصحراء المغربية. ويتعلق الأمر بكل من جيبوتي وجمهورية الدومينيكان وبنين وتوغو وغامبيا وسيراليون وغينيا بيساو، إضافة […]
بوصلة الوفاء.. المغرب أولا وأخيرا
حين اتخذنا موقفا مؤيدا لخيار سياسي رأيناه صائبا بالنسبة للمغرب، كنا ندرك أنه سيثير النقاش، غير أننا كنا بعيدين كل البعد عن تخيل سيل الهجمات الذي سيفجره.لم يكن خيارنا حسابا سياسيا ولا مراهنة على رابح، بل كان تعبيرا صادقا عن رؤية للمغرب، وتحولاته، ومستقبله، رؤية متمسكة بحزم بالحداثة، والديمقراطية، والتقدم.أثبتت الأحداث لاحقا صواب قراءتنا، غير […]
بالصور..الأسود يستهلون كان الفوتسال برباعية ضد المنتخب الجزائري
استهل المنتخب الوطني المغربي للفوتسال داخل مشواره في كأس إفريقيا بفوز كبير ومستحق على نظيره الجزائري، بنتيجة أربعة أهداف دون رد، في مباراة شهدت سيطرة ميدانية مطلقة للأسود. ودخل العناصر الوطنية أطوار اللقاء الذي احتضنته القاعة المغطاة التابعة للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط بضغط هجومي مكثف وبناءات تكتيكية محكمة، أسفرت عن إنهاء الشوط […]