إدارة السجون تتهم هيئة مغربية بتشويه سمعة المملكة الحقوقية وفق أجندات مشبوهة

أحداث أنفو

AHDATH.INFO

بعد تداول أخبار عن منع الصحفي المعتقل سليمان الريسوني، من حقه في الزيارة العائلية و الاسفادة من الفسحة، أصدرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بيانا توضح فيه أن المعني بالأمر الموجود بالسجن المحلي عين برجة ، امتنع طوعا عن الاستفادة من الفسحة ومن الزيارة العائلية وكذا من اللقاء بمحاميه، معتبرة أن ما صدر عن السجين " قرار شخصي لا دخل لإدارة المؤسسة به".

ووصفت المندوبية ما جاء في البلاغ الصادر عن"هيئة التضامن مع سليمان الريسوني وعمر الراضي ومعطي منجب وكافة ضحايا انتهاك حرية التعبير" الذي انتقد ظروف اعتقال الريسوني،بأنه مغالطات سبق أصدر حولها عدة بيانات توضيحية حول وضعية السجين المذكور ، نافية ما وصفتها ب"الادعاءات التي قدمتها زوجته وتروج لها بعض الجهات التي تدعي العمل الحقوقي، بخصوص "تمزيق الأوراق والكتب التي كانت بحوزته أثناء تنقيله من السجن المحلي عين السبع 1 إلى السجن المحلي عين برجة بنفس المدينة".

وذكرت المندوبية العامة أنها "أكدت في بلاغاتها هذه أن ظروف اعتقال السجين المذكور عادية، وأن امتناعه عن الاستفادة من الفسحة ومن الزيارة العائلية وكذا من اللقاء بمحاميه هو قرار شخصي لا دخل لإدارة المؤسسة به". وأضافت المندوبية أن "إصرار الهيئة المذكورة على تكرار ترويج هذه الترهات والاتهامات الفارغة يبين مدى إصرار الواقفين وراءها على المس، ليس فقط بقطاع إدارة السجون والعاملين به، وإنما بصورة المملكة داخليا وخارجيا، حتى وإن اقتضى الأمر منهم التحول إلى أداة طيعة في يد المنظمات والهيئات الأجنبية التي انخرطت في حملة شرسة ضد المغرب بالتزامن مع الاحتفالات المخلدة لعيد العرش المجيد، مستغلة مجموعة من ملفات السجناء المتابعين في قضايا حق عام من أجل تشويه سمعة المغرب الحقوقية بأجندات مشبوهة ومعلومة للجميع". وخلصت المندوبية إلى أنه "قد تبين بما لا يدع مجالا للشك أن تلك المنظمات الدولية تعد تقاريرها وفقا لمصالح الدول التي تخدم أجندتها، مما يفقد هذه التقارير كل صدقية وموضوعية".

تعليقات الزوّار (0)