مديرية الثقافة بالداخلة تحتفي بتراث الصحراء

محمد البوزيدي

AHDATH.INFO

انطلقت، اليوم الجمعة 24 يونيو 2022 بالداخلة، فعاليات الملتقى الثاني لحماية وصون التراث الثقافي بجهة الداخلة-وادي الذهب بحضور وازن من السلطات الإدارية و المنتخبين و عميد كلية العلوم عين الشق - جامعة الحسن الثاني - الدار البيضاء و رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان و المدراء الجهويون للقطاعات الوزارية وخبراء وباحثين في مجال الآثار والتراث من عدة مدن بالمملكة.
ويأتي هذا الملتقى، المنظم من طرف المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بالداخلة – وادي الذهب بتعاون مع مجلس جهة الداخلة وادي الذهب وكلية العلوم – عين الشق جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، تفعيلا لمقتضيات المكون الثقافي من النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية للمملكة، الذي يروم الرفع من المشهد الثقافي و استحضار الرصيد التراثي خاصة في برنامج التنمية المندمجة بالجهة، بوصفه رافعة للتنمية المحلية، وكذا تشجيع الباحثين والمتدخلين من أجل وضع مخطط علمي للبحث الأثري بالجهة.كما يتوخى من هذا الملتقى تحسيس المواطنين وممثلي هيئات المجتمع المدني بأهمية المخزون الأثري المادي وغير المادي لجهة الداخلة – وادي الذهب، باعتباره منتوجا حضاريا يعبر عن ذاكرة الأمة و رافعة اقتصادية وتنموية مهمة في مختلف مناطق الجهة.
وتروم هذه التظاهرة توعية وتنوير الرأي العام الوطني والمحلي والفاعلين الرسميين والخواص بأهمية التعرف على التراث الثقافي وضرورة صيانته وتثمينه بوصفه إرثا إنسانيا يعكس القيمة الحضارية للأمة.
كما تسعى إلى تحفيز الباحثين والمشرفين على الدراسات الأثرية من أجل كشف مزيد من المكنونات التراثية بتراب الجهة، وبلورة مخطط لمقاربة تشاركية وشاملة لتدبير التراث الثقافي، صونا وتثمينا وحماية، على المستوى الجهوي.
وتلامس هذه النسخة عدة محاور، من بينها “الفن الصخري كتراث ثقافي مادي بين سبل الحماية وآليات التثمين – جهة الداخلة نموذجا”، و”الاكتشافات الأثرية الأخيرة: رصيد لإغناء التراث الثقافي المغربي”، و”التراث الحساني اللامادي: المكونات والتجليات”، و”التراث الثقافي المغمور

تعليقات الزوّار (0)