قريبا على هذا الموقع : تحقيق مثير عن "دار العرايشي" 10 سنوات بعد دفاتر الخلفي !!!

عن "الأحداث المغربية"

AHDATH.INFO
بعد وصول "دفاتر التحملات" في التلفزيون إلى الباب المسدود
من يستطيع إنقاذ "دار العرايشي"؟

"الوضع صعب للغاية والخسائر المادية التي تكبدناها في شهر رمضان الأخير فاقت توقعات أكثرنا تشاؤما". بهاته النبرة الموغلة في السوداوية تحدث إلى "الأحداث المغربية" مسؤول تلفزيوني رفيع المستوى عن الحالة داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.
المسؤول ذاته أضاف " آخر معركة حقيقية خاضها الرئيس المدير العام من أجل مايعتبرها في أحاديثه الحميمية (علبته sa boite) كانت حرب دفاتر التحملات ضد الوزير الأسبق مصطفى الخلفي القادم من حزب "العدالة والتنمية"، بعدها أصبح العرايشي يعتبر أنه في حل من كل التزام وأن لديه "بطاقة بيضاء" تعفيه من تقديم الحساب أو من المنافسة لأجل التقدم بالتلفزيون الرسمي العمومي في المغرب".
أكثر من هذا يقول مصدرنا "منح فيصل العرايشي مقربين منه قادمين من عوالم الماركوتينغ والإشهار سلطات التحكم في المنتوج التلفزيوني وهو منتوج إعلامي صرف وليس منتوجا إعلانيا، والنتيجة كانت هي ميلاد شبكة مترابطة من أصحاب المصالح المتعلقة بالتلفزيون ومال التلفزيون في مقدمتها (أناس الماركوتينغ) هؤلاء بالإضافة إلى شركات إنتاج عرفت بقربها الكبير من الرئيس المدير العام، والنتيجة الأسوأ والتي تظهر بالعين المجردة اليوم هي أن شبكة برامج الأولى وبقية القنوات التابعة لها أصبحت توضع على المقاس لفائدة هاته الجهات المتنفذة داخل التلفزيون ويكفي التأمل في الشبكة البرامجية وفي أسماء الشركات التي تشتغل حصريا تقريبا فيها للتأكد من أن الشعار الذي رفعه مصطفى الخلفي (وزير اتصال ابن كيران) سنة 2011 عن قطع الطريق على الحيتان الكبرى والشركات المسيطرة منذ القديم قد آتى أكله بالمقلوب، إذ انقرضت كل الشركات الخارجية الواعدة، وازداد "التمكين" للشركات الكبرى التي ألفت تقاسم "كعكة التلفزيون"، بعد أن عقد أصحاب هاته الشركات خلفهم مع "أناس الماركوتينغ"، ومع أعضاء نافذين في عملية انتقاء البرامج، ومع موظفين قدامى في التلفزيون من الدائرة المقربة للرئيس المدير العام".
اليوم، وعندما يتساءل المشاهد المغربي عن سبب رداءة المنتوج التلفزيوني في رمضان، وغير رمضان، لايمكن - حسب إعلاميين متخصصين - أن تقفز على هاته الوضعية الاقتصادية المتحكمة في اللعبة هناك في دار البريهي التي أصبحت "دار العرايشي"، ولايمكن ألا تربط هاته التحالفات الهجينة التي وقعت بواقع الحال الذي ينتقده المواطن/المشاهد المغربي.
مصدر مطلع للغاية داخل التلفزيون أسر لجريدة "الأحداث المغربية"، وهي تنجز تحقيقا مطولا ومثيرا عن "خبايا الإنتاج داخل تلفزيون العرايشي...عشر سنوات بعد دفاتر الخلفي"، أن كل ما أصبح يهم الرئيس المدير العام هو أن يمر الخبر السياسي في تلفزيونه أو "علبته" مثلما يسميها دون مشاكل، أما البقية فكلف بها أناسا يعرفون مايريد ويعرفون كيفية الوصول إلى هذا الذي يريد.
التحقيق الذي ننشره فيما بعد يقف بالأرقام عند الحصيلة، عشر سنوات بعد محاولة استيلاء الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية (الإصلاح والتوحيد) على التلفزيون بموجب مذكرة تنظيمية داخلية نصت على "ضرورة الاشتغال على تنقية وسائل الإعلام التي تصل إلى الجمهور العريض بهدف التحكم في تربية الأجيال الصاعدة"، وكيف انتهت هاته الحرب بهزيمة مدوية للوزير الخلفي أقنعت العرايشي أن عبارة "إمبراطور التلفزيون" التي يطلقها عليه خصومه منذ تعيينه في منصبه قبل عشرين سنة ويزيد، أصبحت حقيقة تمنحه صلاحيات فعل مايريد في "علبته" دون إشكال ودون أن يكون مطالبا بتقديم الحساب للمواطن/المشاهد المغربي الذي يكتفي برؤية تلفزيونه وتلفزيون وطنه عاجزًا عن المنافسة والإبداع والصعود إلى تطور الوعي والثقافة والفكر والتنمية الذي وصله المغرب بفضل الرؤية الملكية السامية التي انتقلت بالبلاد من حال إلى حال أخرى أفضل يعجز تلفزيون البلد الرسمي والعمومي حتى الآن عن الارتقاء إلى مستوى تغطيتها وتجسيدها عبر مختلف فقراته من الرياضة حتى الفن (الرياضية وأفلام والثقافية) مرورا بالتعدد اللغوي والهوياتي الغني الذي لايظهر بشكل مثالي وكامل في "الأمازيغية"، دون نسيان العجز الفظيع والمهيب المسجل في مشروع الإخبارية أو مايصلح عليه داخل التلفزيون "ثلاجة قناة المغربية"، التي لاتصلح إلا لإعادة برامج المسؤولين النافذين في التلفزيون بهدف الرفع من أرباحهم في حقوق التأليف.
تحقيق "خبايا الإنتاج داخل تلفزيون العرايشي...عشر سنوات بعد دفاتر الخلفي"، الذي تطلب وقتا طويلا لإنجازه قريبا على موقع جريدة "الأحداث المغربية" على الأنترنيت AHDATH.info

تعليقات الزوّار (0)