أورشاكو المدير الجهوي للضرائب بأكادير واجه لوبي المتملصين وغادر نحو وجدة بالدموع

إدريس النجار

Ahdath.info
استطاع المدير الجهوي للضرائب أن يحقق الريادة وطنيا خلال ثلاث سنوات التي قضاها على رأس المديرية الجهوية للضرائب، وتمكن من أن يصالح المواطنين ورجال المال والأعمال مع الضريبة، وخلال يوم أول أمس حلت لحظة الرحيل المرة، لحظة جاءت في عز المواجهة مع لوبي الممتنعين عن أداء الضريبة الذين تملصوا من الملايير الملايير.
لحظة وداع اختلطت فيها الأحاسيس فكانت كلمات الإشادة من الموظفين والمرتفقين كما من مختلف الحساسيات والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والنقابية، وجادت قرائح موظفات المديرية الجهوية بقصائد وقوافي منظومة كلها الم وحنين على فقدان الرجل المسؤول الذي يرتاح دائما عندما ينادى ب " سي سعيد " عوض السيد المدير.الرجل الذي جعل من منزله الوظفيفي حضانة لأبناء أمهات نساء الضريبة.


"صعب علي أن أفارق من كانت تجمعني بهم لحظات يومية" يقول المكرم ويضيف " بالمناسبة، واحد الراجل وضع ثقتو في ولي شرف أن أطلب منكم كلمة شكر في حقه، إنه سي عمر فرج، ويقصد به المدير العام لإدارة الضرائب " الحضور الذي غصت به المديرية الجهوية بأكادير لبى طلبه بالتصفيق المتواصل الذي وصل حد أن ذرف الدموع في لحظة التكريم والاحتفاء.
لماذا هذه الدموع في لحظة الوداع، سؤال طرح بين الحضور قبل أن يأتي الجواب على لسان أورشاكو " علاش سبقوني دموعي لأن الناس لكبار عندما يتجرء عليهم القرود كايبقى في الحال وعمر فرج كان من الناس الكبار قائدا حقيقيا ".
المدير المكرم الذي كان محاطا بكل الأسرة الضريبية كما بحقوقيين وجمعويين وباطرونا جهوية شدد في كلمته بأنه لن يجعل رأسه ينحني تحت أي داع.

وأضاف "لن أحني رأسي سوى لربي أو لجلالة الملك" "وكان أورشاكو دافع بقوة تحصيل حقوق الدولة المتراكمة بسلاسة وليونة وحوار واصدم مع لوبيات في نطاق نفود الجهة الضريبية التابعة إليه، وربح كل القضايا التي عرضت ضده، ولم يستسلم أو ينحني لعاصفة لوبي الممتنعين عن أداء الضرائب إلى أن جاء قرار تنقيله، فلم يستطع ان يستكمل إخضاع من بقي لوبي المتمصلين من الأداء.
المدير الجديد وقف عند سر تبوء المديرية الجهوية للضرئب بأكادير المرتبة الأولى وطنيا، ولخصها في الاعتماد على خدمة الزبون في ظروف وجو لائق، والاهتمام بالعنصر البشري المشتغل معه، وقد أوصاهم في كلمة الوداع بالثلاث بأن يبقوا متحدين وألا يتفرقوا لأن وحدتهم سر قوتهم، وأن يظل هذا التناغم بين رجل الضريبة والزبون قائما.
" في الليلة الظلماء يفتقد البدر " هو حال المحتفى به حيث حضر السياسيون والبرلمانيون والفاعلون السياسيون وقد أجمعت كلماتهم على كفاءته وتفاتيه/ من بينهم محمد دعيدعة الكاتب العام للنقابة الوطنية الديمقراطية للمالية، الذي قال بأن" الرجل جعل من الإدارة الجبائية إدارة مواطنة.

كما جعل المواطنين يتصالحون مع الضريبة فتمكنت جهة أكادير أن تتبوء المرتبة الأولى على مستوى العائدات الضريبية خلال ثلاث سنوات متتالية بعدما كانت أسفل سافيلن واضاف بأنه جعل الناس الذين يتملصون من الضريبة يعودون لأداء ما بذمتهم من حقوق للدولة، وأحيانا يفوضون له أمر طريقة الأداء.

بل جعل جميع الجهات تؤدي التابعة لنفوذة ادارته تؤدي، ومنهم من أدى الملايير، والذين حاربوه _يضيف دعيدعة- معتقدين بأنهم انتصروا برحيله، في الحقيقة لم يحققوا أي شيء لأن سي سعيد يتهيأ لمهمة كبرى بالمنطقة الشرقية، وسيتم استقباله من قبل وزير الاقتصاد والمالية، سيما وأن الوزارة مقبلة على مجموعة من التحولات والمشاريع الملكية الكبرى مثل الحماية الاجتماعية المتمثلة، وتعميم التغطية الصحية/ والتقاعد والتعويض عن فقدان الشغل وهيكلة المؤسسات العمومية بما تعنيه -يضيف المتحدث- التطور في أداء المؤسسات والاستثمار ورفع معدل الشغل وخلص إلى أن "كل هذه المشاريع محتاجة إلى كفاءات من طينة سي سعيد أوشاكور".
حسن مرحوم نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات قال له " ضعنا فيك أسي سعيد ، حتى أن العديدين يقولون محال أن يتكرر مسؤول في مستوى كفاءتك" الوزير السابق عبد الصمد قيوح من جانبه قال " لم يكن لي قط صديق في مجال الضرائب حتى جاء سي أورشاكو فأصبحت العلاقة متوطدة ونتج عنها حل لمشاكل الفلاحين مع مصالح الضريبة بسلاسة وليونة دون حرمان الدولة من حقها.

تعليقات الزوّار (0)