"طياب جزائري" من ولاية زاكورة!! .. سخرية من محاولات السطو على الطبخ المغربي

سكينة بنزين

AHDATH.INFO

أعطاب بالجملة يرى فيها المغاربة فرصة للتنذر من تلفزيون الجارة الجزائري،الذي يبدع في إخراج قصص وهمية كان آخرها "معارك الكركارات الخيالية"، وقبلها عدد من المهازل التي يتم الترويج لها على مواقع التواصل المغربية خلال الأيام الماضية، حيث يظهر أحد المقاطع شخصا يدعي أنه مغربي، وتحديدا من "ولاية زاكورة" حسب توصيف الرجل الذي اختلط عليه التقسيم الجزائري بالمغربي!!

المغاربة تناقلوا المقطع في سخرية، مستحضرين غباء القناة الجزائرية في إخراج مسرحيتها كما العادة، حيث لم يكلفوا أنفسهم عناء البحث عن لهجة المنطقة التي ادعى شخص بلهجة جزائرية لا شائبة فيها أنه ينحدر منها،بعد ان اختلطت عليه في تصريح آخر ب"ولاية ورزازات المغربية"، وهو يتحدث عن تأثير المطبخ المغربي بالمطبخ الجزائري، وفضل المهاجرين الجزائرين في إدخال وصفة "القطايف" إلى العرائش سنة 1730!!!

https://www.instagram.com/p/CJ9mqYZH7yS/

الفيديو أعاد للواجهة النقاش حول عقدة "الجزائر الرسمية"، من الموروث المغربي الذي يغري الشعب الجزائري المحتفي في كل التعليقات بالأخوة المغربية الجزائرية (ديما خاوة)،وفق ما تظهره التعليقات التي ترفق فيديوهات الطبخ والموضة بالقنوات المغربية التي تحظى بشعبية كبيرة بين الجزائريين، ويبدو أن هذا التجاوب يغضب السلطات الجزائرية التي تحاول تغيير ملامح الحقائق من خلال اخراج باهت ومثير للسخرية.

وبالعودة لأصل المقطع المتداول هذا الأسبوع،تبين أنه يعود لشهر يونيو 2018، ويتعلق الأمر ببرنامج يحمل عنوان "طيب جزائري"، الذي يحاول إظهار تأثير المطبخ الجزائري في عدد من المطابخ، حيث ضم البرنامج شخصا ادعى أنه مغربي، ولسوء حظه نسب نفسه لمنطقة زاكورة حيث لا تشابه في اللهجات، كما شارك في البرنامج شخص ادعى أنه سوري وآخر تركي، والمثير للانتباه أن عددا من الجزائريين كما العادة أبدوا اعجابهم بالطبخ المغربي وتمنوا الفوز للجزائري منتحل صفة مغربي.

ورغم محاولات السطو المتكررة، إلا أن المغاربة تعاملوا كما العادة مع الأمر بالكثير من السخرية داعين القناة الجزائرية إلى الاجتهاد أكثر في تلقين المنتحلين لهجات المنطقة، أو اختيار الطريق الأسلم من خلال ترك الجزائريين يعبرون عن إعجابهم بالتقاليد المغربية بدل محاولة إيهامهم أن ما يعجبهم لدى "الإخوة المغاربة" مسروق من الجزائر.

 

 

تعليقات الزوّار (0)