"عالم الصيادلة المغاربة"..هذه مؤاخذاتنا على وزارة الصحة

أحمد بلحميدي

AHDATH.INFO

التواصل, الإشراك, والصرامة في تطبيق القوانين والمراقبة, كلمات غائبة عن قاموس تعامل وزارة الصحة مع الصيادلة حسب رئيس جمعية عالم الصيادلة المغاربة محمد سلمي.

هذا الأخير عدد التحديات التي يواجهها القطاع في ندوة صحفية عقدتها الجمعية مؤخرا بمناسبة مؤتمرها الرابع الذي انعقد تحت شعار  ر "مزاولة الصيدلة في المغرب: تحديات وتطلعات".

من تجليات ذلك, يضيف المتحدث ذاته غياب الصرامة في التعامل مع مروجي الأدوية والمكملات الغذائية,و "حتى المعقمات مادمنا نعيش جائحة كوفيد19"  خارج القوانين الضابطة, ولاأدل على ذلك الشبكة التي تم كشفها  مؤخرا بناء على شكاية كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب, حيث ضبطها متلبسة بحيازة ا كم هائل من العقاقير ,ومنها "فيتامين سي" الذي أصبح أعز مايطلب من لدن الصيادلة للاستجابة لحاجيات الزبناء في هذه الظرفية, فيما الصيدليات لاتتوصل إلا بعلبة واحد من هذا الفيتامين في الأسبوع,وتطول هذه المدة إلى شهر بالنسبة للزنك, الأمر الذي جعل الأطباء يلجأون إلى المكملات الغذائية التي تحتوي على هاتين المادتين, علما بأن هذه المكملات تمثل أضعاف أسعار كل من "فيتامين سي " و"الزنك."

الأكثير من ذلك هناك تحديات أخرى انضافت، في الآونة الأخيرة، وأماطت اللثام عنها جائحةُ كوفيد-19 كغياب التواصل بين الوزارة الوصية وبين فئة الصيادلة حتى بات الجميع يتساءل : "هل تعد الوزارة  الصيادلةَ جزءا من القطاع أم لا؟".

يحدث في ذلك في الوقت الذي عاش ويعيش القطاع تحديات  حقيقية على المستوى التنظيمي والقانوني والاقتصادي والاجتماعي,يضيف سلمي مشيرا إلى أنه مثلا  على مستوى التنظيمي مازال لم يتم تجديد المجالس الجهوية لهيئة الصيادلة , علما بأن هذه الولاية انتهت في غشت 2019ِ.

كما أثار المتحدث ذاته الوضع الاقتصادي والاجتماعي للصيدلي بالمغرب. فهذا الأخير مازال يعاني مثلا من غياب التغطية الصحية والتقاعد رغم الوعود التي أعطيت, يشير سلمي.

 

 

 

 

تعليقات الزوّار (0)