أموال طائلة لم تحم البيضاء من الغرق.. رشيدي ينتقد تملص «ليدك» ولامبالاة مجلس المدينة

سكينة بنزين

AHDATH.INFO

من يتحمل مسؤولية إغراق العاصمة الاقتصادية؟ سؤال تتملص مختلف الأطراف من تقديم إجابة حاسمة حوله، بينما يرى البعض أن أصل الإجابة يعود لسنوات من التدبير العشوائي الذي تحصد المدينة نتائجه كلما أسقطت الأمطار ستار الترقيع الذي تدبر به شؤون الجهة.

الخبير في الشأن المحلي، والأستاذ الجامعي وعضو الكتابة الجهوية لحزب الاتحاد الاشتراكي بجهة الدارالبيضاء سطات، ابراهيم رشيدي، رمى الكرة في ملعب ثلاثة أطراف تتحمل مسؤولية ما وقع بالمدينة، في مقدمتهم شركة «ليدك» المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء والتطهير السائل بالبيضاء، مقابل أموال طائلة من جيوب البيضاويين وكذا اقتراضه عن طريق البورصة مبلغ 96 مليار سنتيم لا تعرف أوجه صرفها، إلى جانب مجلس مدينة الدار البيضاء باعتباره السلطة المفوضة لخدمات الماء والكهرباء والتطهير السائل منذ سنة 1997، والذي سبق له أيضا اقتراض أزيد من 220 مليار سنتيم من البنك الدولي من أجل تطوير البنيات التحتية في المدينة.

وفي الحوار الذي خص به رشيدي جريدة الاتحاد الاشتراكي، أوضح أن سلطات الوصاية تتحمل أيضا مسؤولية الخسائر التي تكبدتها المدينة خلال الفيضانات، لتخليها عن شرط مراجعة العقد الرابط بين شركة ليدك والمجلس الجماعي.

وانتقد رشيدي محاولة"ليدك" التملص من مسؤولياتها بعد تحججها بعدم الحصول على حصة مالية لتفعيل مخطط تقوية شبكة التطهير بالعاصمة الاقتصادية، معتبرا أنه مجرد تبرير واهي يعكس الغياب الميداني للشركة على الأرض،و تخليها عن مهام الصيانة والتدخل الاستباقي، كما ذكر الخبير في الشأن المحلي باختلالات "ليدك"التي سبق للمجلس الأعلى للحسابات أن كشف عنها، وفي مقدمتها عدم التصريح بمبالغ استخلصتها من أزيد من 736 ألف زبون سنة 2009 و 550 ألف زبون سنة 2010، وهو ما يعني أن الشركة لا تعلن عن العدد الحقيقي والإجمالي لزبنائها.

تعليقات الزوّار (0)