الثلوج تغطي قرية تاعدلونت

الكبيرة ثعبان

Ahdath.info

 

الزائر لقرية تاعدلونت الواقعة على الحدود بين إقليمي بني ملال وميدلت ، لايستطيع مشاهدة سوى لوحة مثبتة على عمود حديدي مكتوب عليها اسم الدوار باللون الأسود.
فالبلدة البعيدة عن مركز أغبالة ب16 كلم وعن عاصمة الجهة ب126 كلم، حجبتها التساقطات الثلجية الكثيفة التي شهدتها المنطقة منذ ليلة الجمعة عن الرأيا بطبقة سميكة تجاوزت 40 سنتمترا.
وغطى الثلج سطوح البيوت الطينية ، وأفرنة الخبز التقليدية ، ومخازن الحطب ، والمدرسة والمستوصف ، وأشجار التفاح المنتوج الذي تعرف به البلدة ، وحقول الفلاحين وملأ الأزقة واختفت الطريق المؤدية إلى الدوار تحت البياض.
و تسببت التساقطات المصحوبة بانخفاض شديد في درجات الحرارة في حالة من الشلل بالدوار الذي يحيط به واد تاعدلونت ، الذي ارتفع منسوب مائه.


وظل رجال القرية منذ ليلة الجمعة يترردون على سطوح منازلهم لكنس ما تراكم فوقها من ثلوج مستعينين ببالات مخافة تهاويها على رؤوس أسرهم . فيما اختبأت النساء والأطفال داخل المنازل خلف المدفئات التي ظل دخانها يتساعد في السماء .
واختفى المسلك المؤدي إلى تاعدلونت تحت البياض . وقال عبد الله وهو شاب من سكان الدوار ، إنه ل"ليوم الرابع على التوالي والطريق إلى الدوار مقطوعة ، و كاسحة الثلوج وصلت لقرية مجاورة لنا ولم تأت لدوارنا ولا نعرف السبب " .

وزاد يقول إن "السكان انقضت مؤونتهم فغامر بعضهم وسط الثلوج في تجاه السوق لكنهم لم يتمكنوا من الوصول إليه إلا بمشقة." وأشار إلى أن الكسابة ورعاة الغنم اضطروا إلى عدم رعي مواشيهم قبل ذوبان الثلوج وتوقفها عن التساقط خوفا من نفوقها بفعل الصقيع .
وغطت الثلوج و عزلت دواوير وقرى محيطة بتاعدلونت كإزاعثمان وتاتلغا ، و بواطاس وآيت سيدي احساين فأصابت الحياة وحركة المرور بالشلل.

تعليقات الزوّار (0)