في وقفة حاشدة...البريديون يبعثون طرودا ملغومة إلى الحكومة

إدريس النجار

Ahdath.info

 

تستمر احتجاجات البريديين بالمغرب على أوضاعهم المادية والاجتماعية بعموم تراب المغرب بعد " الاجهاز على منحتهم السنوية" .

البريديون في وقفة جهوية يوم الخميس بأكادير هاجموا حكومة العثماني واتهموا " لوبيات داخل البريد بخلق الرواتب السمينة وتفويت صفقات البريد للمقربين وأن وكاالات تفتخ في اسم مجهولين" مؤكدين أن الاحتجاجات ستستمر خلال هذا الأسبوع بدء من يوم غذ الثلاثاء كما توعدوا بالكشف عن مزيد من الخروقات داخل هذا القطاع" الذي تبقى شغيلته الضحية الأولى".

رسائل عديدة بعث بها البريديون إما بالتصريح أو بالتلميح، كما أرسلوا " طرودا ملغومة" بها كما يقولون فساد إدراي واستغلال واغتناء" ويؤكدون بأن هذه القضية لو تم التحقيق فيها ستعصف بمجموعة من الرؤوس، داخل قطاع حيوي في حياة المواطنين. الرسائل الصريحة والطرود الملغومة تحدث عنها طارق.

طارق قاديد الكاتب الجهوي للكنفدرالية الديمقراطية للشغل قطاع البريد، أوضح في تصريح لأحداث أنفو بأن الإضراب جاء بعد إضرابات متتالية خلال الشهور الأخيرة من سنة 2020، وكان على الإدارة أن تجلس إلى الحوار مع الشغيلة، لكنها يضيف طارق " فضلت اللجوء إلى تقزيم المنحة، كرد فعل على هذا الأشكال النضالية"، وأضاف بأن الإدارة أجابت بأنها لا تريد النقابة داخل القطاع.

طارق بقدر ما بعث بالشكل الصريح رسائل البريديين إلى الإدارة الوصية على القطاع، فجر طرودا ملغومة أرادها أن تصل إلى الحكومة، وأن تفكك مكوناتها قبيل انفجار القطاع، ومن بينها يستطرد طارق "هناك البراني الذي دخل إلى القطاع وأحاط نفسه بريع كبير" و هناك "مديرون بالإدارات المركزية يستفيدون من رواتب تتراوح بين 30 و40 ألف درهم في الشهر، وأن 30 بالمائة من أجور الموظفين يمضي إلى جيوبهم" .

والطرد الكبير الذي تحدث عنه طارق " بريد كاش في حاجة إلى تحقيق" متسائلا "كيف تفتح وكالات في أسم مجهولين لا ندري من هم وما علاقتهم بأشخاص بعينهم يغتنون في سرد ولا يرغبون أن تستمر الحركة النقابية بقطاع البريد".

وشدد المتحدث بأن البريديين لن يعودوا إلى عملهم إلا بعد احترام الحريات النقابية والزيادة في الأجور وتفعيل اتفاق 19 أبريل بين الحكومة الذي يقضي بالزيادة في الأجور مستغربا كيف استثني البريديون منه مع أن " المخير فيهم كايتقاضى 7 آلاف درهم في الشهر"

المتحدث باسم التكتل النقابي خلال الوقفة الاحتجاجية بدوره أرسل مجموعة من الرسائل إلى الجهات المعنية متسائلا كيف تقوم بريد بنك بخطوات عجيبة كأنها خارج بريد المغرب، وكيف أن متعاقدين يتم تعيينهم في حينه ويتقاضون أجورا سمينة تتراوح بين 30 و40 ألف درهم أكثر من المدير الجهوي، بينما البريدي الذي أفنى زهر شبابه لا يتجاوز بالكاد 7 آلاف درهم، وطالب المتحدث بتعميم التقاعد التكميلي، وأن تساهم الإدارة بثلثين في الصندوق لإنقاذ وجه المتقاعد إلى غاية إصلاح الصناديق كما طالب بالإسراع بالترقية الخاصة بسنتي 2018 و2019 .

بريدية عضو من النقابة الديمقرطية للشغل فضلت عدم ذكر اسمها،أثارت مشكل تقزيم المنحة والنقص في العنصر البشري الذي يعاني منه المواطن بشكل كبير، إلى جانب الزيادة الحكومية التي لم يستفد منها البريديون، والاشتغال داخل الغموض لعدم تفعيل القانون الأساسي الخاص بالبريديين.

تعليقات الزوّار (0)