بعدما خنقهما الفيروس.. اجراءات استثنائية صارمة بكلميم واسا

صباح الفيلالي

AHDATH.INFO

فرضت سلطات  جهة كلميم وادنون إجراءات جد مشددة لمواجهة تفشي كوفيد 19 بعدما عرفت المدينة ،ارتفاع الحالة الوبائية  بتسجيل أرقام تعتبر قياسية بشكل يومي  سواء على مستوى عدد الإصابات بل حتى الوفيات والحالات الحرجة ايضا مما فرض تجديد خارطة الطريق لمواجهة الفيروس الذي استغل التراخي وواصل هجومه والتوغل بدون رحمة. مهددا بانهيار عدة قطاعات حيوية.
وقررت السلطات المحلية ، ابتداء من اليوم الاثنين (23نونبر)ولمدة 15يوما، تشديد تدابير الحجر الصحي  وتكثيف الحملات التحسيسية، المتعلقة بتطبيق ،اجراءات الوقاية من فيروس كورونا في مختلف احياء وشوارع بوابة الصحراء.
و يأتي اتخاد هذا القرار ، وفق قرار عاملي ، لوالي جهة كلميم وادنون" محمد الناجم" ، وبناء على التوصيات المنبثقة،عن مركز التنسيق الاقليمي، وكذا اجتماع لجنة اليقطةاىمكلفة بتدبير جائحة كورونا ،المنعقد قبل يومين،،والمخصص لتقييم معطيات الحالة الوبائية بالإقليم، وبناء أعلى خلاصة عمليات التتبع اليومي ، الوضعية الوبائية بالإقليم، وبناء على خلاصة عمليات التتبع اليومي الوضعية الوبائية ،والارتفاع المخلوط في مؤشر تاثير الوباء .
وتشمل هذه الإجراءات الاحترازية منع جميع أشكال التنقلات الليلية،مابين الساعة التاسعة مساءا،والسادسة صباحا وباستثناء  تلك المبررة بأسباب صحية او مهنية وإغلاق اسواق القرب على الساعة الخامسة مساءا والمحلات التجارية والمهنية، والخدماتية من الساعة الثامنة،مساءا،والمطاعم والمقاهي ،والمحلات الخاصة،ببيع المأكولات الخفيفة،من ال ساعة الثامنة مساءا . كما تقرر الإغلاق التام  لملاعب القرب والقاعات الرياضية وقاعة الألعاب والمتنزهات والحدائق تلعمومية والحمامات ،مع منع كافة التجمعات لأكثر من 10 اشخاص ، ومنع البث التلفزي  للمقابلات والمقاهي والمطاعم ،وتشديد المراقبة بمداخل المدينة.دون إغفال باقي الإجراءات الاخرى ،المعمول بها وطنيا،بمقتضى حالة الطوارئ بالمملكة.
وفي سياق، جائحة كورونا ذائما،إقليم اسالزاك هو الاخر،التحق بركب المدن الموبوءة، حيث قرر عامل الإقليم " يوسف خير" اتخاد اجراءت احترازية صارمة،على أمل محاصرة الفيروس ،مع الإبقاء على اخرى سارية المفعول ،وذلك من أجل الحد ،من انتشار الفيروس ،على مستوى النفود الترابي للاقليم،حيث ستدخل هذه القرارات حيز التطبيق يون غدا الثلاثاء (24نونبر) ولمدة 15يوم ،مع الانخراط في عمليات التحسيس والتوعية، لمواجهة هذا الوباء الفتاك

 

تعليقات الزوّار (0)