المركز الاستشفائي الجهوي لكلميم على صفيح ساخن بسبب الصراعات ما بين النقابة المستقلة للصحة والإدارة

صباح الفيلالي

AHDATH.INFO

أكد مصدر في معرض رده على بيان النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بكلميم على أن هذا البيان ، يتضمن العديد من المغالطات والتصريحات المجانية والمتحاملة على المنظومة الصحية ، والتي تحاول بكل إمكاناتها التصدي للوباء ، رغم الاكراهات المتعددة، وأنه وفي إطار الانفتاح على كافة المتدخلين ، تم توجيه دعوات الحضور والمشاركة للتنسقية في الاجتماعات الخاصة ،بالتدابير والإجراءات لمواجهة الفيروس التاجي  لكنهم رفضوا وفضلوا سياسة الهروب الى الامام .
وفما يتعلق بالتحاليل المخبرية فإنه تم تعزيز العرض الصحي  بالمستشفى الجهوي  بمختبر لإجراء التحاليل المخبرية الخاصة بفيروس كورونا المستجد  للمساهمة في تطويق الوباء  والحد من انتشاره  إلا أن التماطل وعدم التسريع والتأشير على الصفقات الخاصة بالمختبر  وفرض شروط تعجيزية من طرف المسؤولين عن المختبر ،كان لها العديد من السلبيات  من ضمنها التاخير عن الاعلان عن نتائج التحاليل الخاصة بكوفيد، كما حد ث مع عناصر الوقاية المدنية مؤخرا، والمكلفون بنقل مصابي كورونا ، حيث تم إخضاع فريق المناوبة للتحاليل المخبرية للتأكد من مدى سلامتهم من الفيروس من عدمه، لكن نتائج التحاليل المخبرية تأخرت، دونما اهتمام بالآثار الوخيمة لذلك، علما ان هذا المختبر ، تم إحداثه مؤخرا بالمستشفى الجهوي الجهوي لكلميم للرفع من وتيرة التحاليل المخبرية لمحاصرة الوباء وعن غياب الأدوية، الحيوية بمصلحتي المستعجلات والانعاش ،فصيدلية المستشفى ،تتوفر على الكميات اللازمة ،من الأدوية والمستلزمات الطبية،التي اعتادت الوزارة إرسالها،وبشان الاشتغال" بالبون دو كومند"فان الوضعية الراهنة ،فرضت هذا الخيار،بسبب الوضعية الحالية للمستشفى،والذي أصبح يعمل ،خلال هذه الطرفية،بأكثر من طاقته بكثير، ويستقبل عشرة اضعاف العدد،الذي كان عليه في السابق ،أما النقص في الاطر الصحية،وتغطية النقص الحاصل ،فهناك اطر صحية ،تبحث عن التحفيزات والمزيد من التعويضات وظروف عمل جيدة،وترفض المجيء لهذه المنطقة،وبخصوص هذا المشكل ،فإن المدير الجهوي تدخل لمنع أي غياب غير قانوني ،او عرقلة للسير العادي لمصلحة الانعاش أو المختبر وأن وحدة الانعاش تم تجهيزها من طرف وزارة الصحة ،مند البدايات الأولى للجائحة،ومن طرف مجلس الجهة ،والمجلس الاقليمي ،،،وأضاف ذات المصدر،على أنه وفي إطار مجهوداتها للنهوض بالقطاع الصحي والرفع من الخدمات المقدمة للساكنة،ومن منطلق وعيها بحاجتهم الماسة للعلاج ،اي الاشخاص المقبلين على اجراء عمليات عمليات جراحية، من بينهم أطفال ،أو كانوا في لائحة الانتظار،بعدما اجبرهم الفيروس التاجي ،على تأجيلها إلى وقت لاحق ،أو حتى الغاىها ،تم خلق مبادرة انقاد للمرضى،،عبر خطط وجملة من التدابير ،لتقليص الفترة الطويلة للمواعيد الخاصة بها،،تم عن طريقها ،تخصيص اماكن أو قاعات آمنة، للتشخيص واجراء العمليات الجراحية المتاخرة،بعد عزل مصابي كورونا،على أساس أن أي تأخير في اجراء هذه العمليات الجراحية ،وغيرها من الحالات،كما هو الشأن لمرضى السرطان وغيرهم ،سيؤدي إلى تدهور وضعهم الطبي والصحي ،وحتى حياتهم أثناء انتظار العلاج .،وهو ماخلف ارتياحا واستحسانا كبيرا،لدى المرضىوذويهم ،وعزز الثقة في المنظومة الصحية.وكانت النقابة المستقلة لااطباء القطاع العام ،دقت ناقوس الخطر ،بما وصفته ،بالاوضاع الخطيرة ،التي يعيشها المستشفى الجهوي لكلميم ،بسبب المنحى الذي االذي اخده تدبير الجائحة .وارجعت النقابة ،السبب في ذلك إلى النهج السلطوي والاشتغال بالبون دوكوموند،والتسيير " السريالي ،للمدير الجهوي للصحة ،بسبب تنقيل أطباء الانعاش من كلميم طانطان ،وعشرات الممرضين لجهة اخرى،كما سجلت النقابة ،تدهورا شديدا، في احتياطي صيدلية المستشفى ،وغياب ادوية حيوية،بمصلحتي الانعاش و بالمستعجلات ،مع غياب مجموعة من ،التحاليل المخبرية الضرورية، للتكفل بالمرضى،وطالبت النقابة بالتدخل العاجل والفوري ،لوزير الصحة،لاانقاد حياة المرضى،وتصحيح الأوضاع لتفادي المزيد من المآسي، كما حملت المدير الجهوي ،كامل المسؤولية، عما ستؤول إليه الأوضاع، نتيجة إغلاق باب الحوار ،معلنة عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم الإثنين 23نونبر،2020بالمستشفى الجهوي ،إضافة إلى تنظيم أشكال احتجاجية اخرى،في القادم من الأيام.
وترى مصادر اخرى،على أنه، بدل الدخول في صراعات ومعارك طاحنة ،لاتعنى المريض في شيء ووضع العصا في العجلة ،كان بالأحرى، تقديم تنازلات من جميع الأطراف، ومد يد العون والمساعدة ونكران الذات ،خدمة للمواطيين، خصوصا وأن الإقليم أصبح يختنق ،بالفيروس، والأرواح تتساقط بفعله ،وذلك خدمة وتلبية للنداء الوطني .

تعليقات الزوّار (0)