بفضل مرونته الصناعية..مجمع الفوسفاط يتمكن من احتواء تداعيات كورنا وتراجع الأسعار

أحمد بلحميدي

AHDATH.INFO

رغم تداعيات جائحة "كوفيد19" وتراجع الأسعار  بالأسواق العالمية، إلا أن المجمع الشريف، تمكن من المحافظة على أدائه خلال الأشهر التسعة من هذا العام مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2019،بل ومواصلة الاستثمار،حيث بلغت نفقات هذا الأخير إلى 6,4 مليار درهم.

ومع متم شهر شتنبر الماضي سجل المجمع الرائد عالميا في إنتاج الفوسفاط ومشتقاته رقم معاملات ب41,68 مليار درهم،وذلك مقابل 42,45 مليار درهم كان قد سجلها في الفترة ذاتها من السنة الماضية.

ويأتي ذلك في الوقت الذي شهدت جميع المنتجات التي يصدرها المجمع انخفاضا في الأسعار، غير أن ذلك تم تعويضه بارتفاع الطلب،لاسيما من طرف الهند بفضل استهلاكها الاستثنائي،فيما تزامن ذلك مع قوى شرائية جيدة للمزارعين بالبرازيل، بالموازاة مع تراجع صادرات الصين بسبب ارتفاع استهلاكها للأسمدة،لكن أيضا بسبب جائحة "كوفيد19".

لكن المجمع المغربي،وكما هو الحال بالنسبة للسنوات القليلة الماضية،استفاد كثيرا من مرونته الصناعية، التي مكنته من تكييف منتجاته حسب طلبات شركائه غير العالم.

فالأسمدة التي أصبحت القوة الضاربة بالمجمع بفضل الطلب المتزايد على الغذاء، ارتفعت ب1,8 مليون طن مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2019، لاسيما نحو أسواق أمريكا اللاتينية، وأوروبا، والهند.

وتبعا لذلك، ارتفعت  الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاهتلاك خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام بنسبة 4 في المائة، بعدما سجلت 13,68 مليار درهم، في حين كانت قد سجلت 13,04 مليار درهم خلال الفترة ذاتها في سنة 2019.

لكن مقابل ذلك،انخفضت النتيجة التشغيلية إلى 4 ملايين درهم مع متم شهر شتنبر الماضي، وذلك مقابل 6,62 مليار درهم المسجلة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي،غير أنه يتعين بهذا الخصوص، الأخذ بعين الاعتبار مساهمة المجمع الشريف للفوسفاط ب 3ملايير درهم في الصندوق الخاص بتدبير جائحة"كوفيد 19".

 

 

تعليقات الزوّار (0)