التجمع الوطني للأحرار يعقد مؤتمرا استثنائيا في سابع نونبر المقبل

أو سي موح لحسن

Ahdath.info
أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار عن  عقد دورة استثنائية للمؤتمر الوطني للحزب، وذلك يوم السبت 07 نونبر 2020 على الساعة الرابعة بعد الزوال، عن طريق المحادثة المصورة، بمقرات الحزب وبالقاعات التي سيتم تخصيصها لهذا الغرض طبقا للإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كوفيد 19.

وحسب بلاغ للحزب فإن على المؤتمرين، خلال المؤتمر الوطني السادس، العمل على سحب دعوات الحضور من المنسقين الجهويين أو الاقليميين، التي تبين مكان انعقاد المؤتمر الاستثنائي، مضيفا ان هذا الاعلان بمثابة دعوة لكافة المؤتمرات المؤتمرين للمشاركة في اشغال هذا المؤتمر الاستثنائي، كما هو منصوص عليه في المادة 7 من النظام الداخلي.

وكان عزيز أخنوش بمبادرة منه، قد اعلن عن عزم حزب التجمع الوطني للاحرار عن تنظيم مؤتمر استثنائي تفعيلا لمقتضيات المادة 3-33 من النظام الأساسي عن طريق المحادثة المصورة عن بعد كما هو منصوص عليه في المادة 7 من النظام الداخلي، يعرض لتصويت المؤتمرين "تمديد ولاية جميع هيئات وهياكل الحزب إلى ما بعد الانتخابات".

ياتي ذلك في المجلس الوطني للحزب المنعقد السبت 3 أكتوبر الجاري  في دورته العادية عن طريقة تقنية التحادث المصور عن بعد بسبب الإجراءات  الاستثنائية التي فرضتها تدابير السلامة الصحية للحد من انتشار فيروس كوفيد-19.

كما صادق المجلس الوطني للاحرار على عدد من القرارات التنظيمية، تهم:

● المصادقة على التقرير المالي لحسابات الحزب لسنة 2019
● المصادقة على مشروع ميزانية الحزب لسنة 2020
● المصادقة على طلب اعتماد منظمة الهيئة الوطنية لمهنيي سيارات الأجرة التجمعية  وهيئة المتصرفين التجمعيين، وجمعية أمل الاحرار لذوي الاحتياجات الخاصة.
● استكمال بعض الهياكل الجهوية والوطنية.

وشهدت دورة المجلس الوطني بعد ذلك مداخلات أعضاء المجلس الوطني لمناقشة كل ما تضمنه العرض السياسي الذي قدمه الرئيس أخنوش.

وشملت المداخلات على الخصوص من الأقاليم الجنوبية تطورات قضية الصحراء فيما يخص الوضع بالمعبر الحدودي الكركرات، والاستفزازات الصادرة عن بعض الأصوات النشاز، حيث شددت على إدانة هذه الممارسات واعتبارها لا تمثل بتاتا الارتباط الوثيق لساكنة هذه المناطق، ودفاعها التام عن وحدة الوطن.

وشمل النقاش كذلك بالإضافة لتطورات الملف الليبي والوساطة المغربية المتميزة، والدور الجديد للدبلوماسية الملكية والتنويه بالدور الملكي المتميز حفاظا على الاستقرار بمالي.

وأبرزت هذه المداخلات حساسية المرحلة وما يميز هذا الظرف من صعوبة أملتها المشاكل المرتبطة بتفشي وباء كوفيد-19، منوهة في هذا الإطار بالتعاطي الإيجابي للأخ الرئيس مع قضايا الوطن وتفاعله الإيجابي مع المبادرات الرامية إلى تحقيق الإنعاش الاقتصادي ببلادنا وسبل خلق تحفيز الاستثمار والتنمية.

كما ثمنت مداخلات أخرى أداء وزراء الحزب خلال هذه الفترة، وحسهم الوطني العالي في التعامل مع هذا الظرف الاستثنائي، وكذا استمرارية دينامية الأحرار داخل الحزب والمنظمات الموازية.

تعليقات الزوّار (0)