جهة الدار البيضاء تتصدر لائحة الحالات الحرجة لكورونا ووزير الصحة يحذر من التداعيات

سكينة بنزين

AHDATH.INFO

حمل وزير الصحة خالد آيت الطالب، مسؤولية الارتفاع المقلق لعدد الإصابات بفيروس كورونا خلال الأيام الماضية، إلى ما وصفها بالسلوكات الفردية والممارسات غير المحسوبة لعدد من المتساهلين مع الوضع، كما قال أن الارتفاع كان متوقعا بعد تخفيف حالة الطوارئ وتوسيع دائرة الكشف عن الفيروس.

آيت الطالب أضاف خلال ندوة افتراضية أمس الثلاثاء 11 غشت، أن تساهل عدد من المواطنين وعدم احترامهم لاجراءات الوقاية، ساهم في تزايد الحالات الحرجة داخل مصالح الإنعاش التي أصبحت ممتلئة، مما يهدد حياة مرضى آخرين قد يكونوا في حاجة لهذه المصالح من أجل إنقاذ حياتهم، داعيا إلى ضرورة التقيد بالإجراءات الوقائية لأنها السبيل الوحيد لتجنب الأسوء بالنسبة للأفراد والأسر.

وفي سياق متصل بالتخوفات التي أشار لها وزير الصحة، كشف منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة، معاد لمرابط، أمس الثلاثاء 11 غشت، أن عدد الحالات الصعبة والحرجة الموجودة حاليا بأقسام الانعاش والعناية المركزة، وصل 132 حالة، 57 منها تحت التنفس الاصطناعي، وهي موزعة على الشكل التالي، جهة الدار البيضاء سطات 38 حالة، 36 منها تحت التنفس الاصطناعي،  تليها جهة مراكش آسفي التي بلغت فيها الحالات الحرجة 34 حالة، حالتان تحت التنفس الاصطناعي، بينما بلغت الحالات الحرجة في جهة طنجة تطوان الحسيمة، 31 حالة، من بينها خمس حالات تحت التنفس الاصطناعي، في الوقت الذي سجلت فيه جهة الرباط سلا القنيطرة، 13 حالة حرجة، 7 منها تحت التنفس الاصطناعي.

أما جهة فاس مكناس فقد بلغت الحالات الحرجة 13 ، منها 7 حالات تحت التنفس الاصطناعي، وحالة خطيرة بكل من سوس ماسة، والجهة الشرقية، وكذا جهة درعة تافيلالت.

تعليقات الزوّار (0)