دراسة إيطالية.. الصراع بين القاعدة وداعش يشتد في الساحل والصحراء

بايوسف عبد الغني

AHDATH.INFO

كشفت دراسة إيطالية نشرت مؤخرا أن منطقة الساحل والصحراء وغرب إفريقيا أصبحت مركزا لمنافسة كبيرة بين تنظيم داعش والقاعدة.

وجاء في الدراسة وهي تحت عنوان " منافسة شرسة متزايدة بين أتباع داعش والقاعدة في إفريقيا" أن الوضع الغير مستقر في ليبيا ساعد في اشتداد الصراع بين التنظيمين الإرهابيين من أجل مزيد من النفوذ.

وأضافت أن مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي في أكتوبر 2019 ،ساهم في تأكيد الحرب المشتعلة بين داعش وتنظيم القاعدة في إفريقيا، حيث أصبح كل من الطرفين يكابد لإثبات نفسه لكن بأجندات مختلفة.

ففيما تواصل القاعدة نهج نفس الخيار القائم على التغلغل صلب مجتمعات افريقيا عبر ترويجها لسرديتها المعتادة الداعية لمواجهة القوات الأمنية المحلية المدعومة إقليميا ودوليا، يحاول داعش المحافظة على توازنه ووجوده بشن أكبر عدد من الهجمات التي لاتفرق بين مدنيين وعسكريين وذلك في مواصلة لنهج مايسميه الخلافة العالمية العابرة للقارات.

ويدرك تنظيما القاعدة وداعش حسب الدراسة، أن النجاح في حسم السيطرة على الفضاء الجهادي في القارة السمراء يعزز فرص أحدهما في احتواء اضطرابه الناجم عن الهزائم العسكرية وغياب القيادة، ومن أجل هذا يسعى كلا التنظيمين للتمدد والبقاء في القارة على حساب الاخر.

في السياق ركزت الدراسة على التنسيق الذي بدأ يظهر بين الأنشطة الإرهابية والجريمة المنظمة النشطة في الاتجار في المخدرات والبشر وتهريب النفط.

و أن غياب الموارد المالية الكافية للحكومات الإفريقية التي أصبحت تخصص ميزانيات كبيرة للقطاعات الاجتماعية  بدل الاهتمام أكثر بالأمن دفع بتنظيمات الإرهاب إلى توسيع استراتيجياتها لمزيد من استقطاب أتباع جدد دون قدرة للسلطات على مواجهتها.

تعليقات الزوّار (0)