محمد نجيب..الخبرة المغربية في مهرجان العرب للإذاعة بالقاهرة

نور الدين الزروري

AHDATH.INFO

وقع الاختيار على الإعلامي محمد نجيب، ليكون عضوا في اللجنة العليا لمهرجان العرب للإذاعة، المرتقب تنظيمه خلال الفترة الممتدة ما بين 16 و 30 شتنبر الجاري. اختيار هذا الإسم المغربي لم يأت من فراغ، بل فرض نفسه بحكم  تجربته الطويلة في الميدان الإذاعي، إذ قضى به ما لا يقل عن 37 عاما،  سواء داخل الإذاعة الوطنية، أو مراسلا لها  لما انتقل لتمثيل المغرب في إذاعة «صوت ألمانيا».

أوضح رئيس قطاع الرمجة السابق بالإذاعة الوطنية محمد نجيب، أن  هذا الاختيار ليكون عضوا في اللجنة العليا لمهرجان العرب للإذاعة بالقاهرة، يشكل أكبر دليل على الاعتراف العربي بالتميز والنبوغ المغريي، وكفاءة  كوادره الإعلامية، مشيرا إلى أنه  لا  يشكل استثناء في هذه الحالة، ولا يعد  المغربي الوحيد ، ممن وقع انتقاؤهم في  إحدى اللجن على الصعيد العربي، بل تعج الساحة المغربية بطاقات عديدة  لا يقتصر تألقها على الإعلام، بل يطال ميادين الرياضة والفن والثقافة والطب وغيرها كثير «وهذا يعني أننا بلد معطاء وشعب  التحدي» يضيف محمد نجيب.

أن تكون  عضوا  في  مهرجان من هذه القيمة على المستوى العربي، لا بد أن يستند وفق المتحدث نفسه على جملة معايير، ففي حالته،  نجده أنه بصه على  مسار إذاعي غني، جمع فيه بين الاشتغال و تحمل المسؤولية، جعله  يحظى بمشاركات عديدة في مهرجانات الاذاعة والتلفزيون ، بكل من تونس ومصر، كما ظل حاضرا بشكل سنوي في اجتماعات مديري اتحاد الإذاعات العربية بتونس. خبرته أيضا أهلته لترؤس الوفد الإعلامي في مهرجان القاهرة للإعلام العربي، عامي 2005 و 2010. وحصدت المشاركة المغربية خلال السنة الأخيرة، المركز الثاني، بانتزاعها 12 ميدالية ذهبية وفضية «يستند اختياري  أخير إلى علاقات مهنية جادة مع زملاء اذاعيين عرب» يؤكد محمد نجيب.

علاقة محمد نجيب بالإذاعة  علاقة حب وعشق عنيفين ، أحيل على التقاعد نعم لكن لم يقطع صلته قط بالميكروفون، بل يواصل التمسك به من خلال تنشيط برامج مباشرة على أحد مواقعه الخاصة، ويبدو أن القدر هو الأخر وضعه على هذه السكة، لما اشتغل في بداية مسيرته  بالإذاعة أربع سنوات، قبل أن يلتحق بالمعهد العالي للاتصال بالرباط، ويتخرج منه عام 1988.

لم يكتف محمد نجيب بالعمل في الإذاعة فقط، بل اشتغل مراسلا أثناء انتقاله إلى إذاعة «صوت ألمانيا»، مراسلا لقنوات أبوظبي، البحرين، السعودية، سلطة عمان والكويت، قبل أن يعود إلى المغرب. ويظل وفيا لمعشوقته الإذاعة، ظل له ذاك الحضور الوارف بصوته المتميز، لم يمنعه تحمل المسؤولية كرئيس قطاع البرمجة بالإذاعة الوطنية، من مواصله تنشيط برنامجه «جسر التواصل»، حتى اخر يوم من دنو موعد إحالته على التقاعد.

تعليقات الزوّار (0)